View allAll Photos Tagged eduction
دبي في 18 سبتمبر 2018
كرم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية 20 طالبا وطالبة من 16 مدرسة حكومية لتفوقهم في امتحانات بيسا الدولية وتحقيقهم نتائج متميزة وحصلوهم على معدلات مرتفعة في الامتحان.
حضر حفل التكريم الذي أقيم في كلية دبي للطلاب بالمدينة الأكاديمية في دبي معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع ومعالي ناصر بن ثاني الهاملي، وزير الموارد البشرية والتوطين ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام ومعالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة مسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة.
وأكد سموه بهذه المناسبة أن دولة الإمارات تمضي في طريقها بخطى ثابتة لتمكين شبابها وتأهليهم بالشكل الأمثل للمنافسة العالمية فهم عماد التقدم والتنمية مثمنا جهود شباب الوطن الذي يسعون بشكل متواصل نحو تحقيق التفوق الأكاديمي في مختلف الفعاليات العلمية الوطنية والإقليمية والعالمية.
وأشار سموه إلى أن هذه النتائج الاستثنائية التي نجح أبناء الوطن في تحقيقها تأتي ترجمة للجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف الجهات المعنية في سبيل تمكين أبناء الدولة وإثراء مسيرتهم الأكاديمية والعلمية من خلال توفير مناهج دراسية وفق أعلى المعايير.
وتوجه سموه بالتهنئة إلى الطلبة المتفوقين مشيرا إلى أن المنظومة التعليمية في الدولة عملت على توفير الظروف المثالية للطلبة من أجل تحسين أدائهم في مختلف الاختبارات الدولية بما يؤدي إلى تحقيق أهداف الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 الرامية لبناء نظام تعليمي متكامل عالمي المستوى يضع الإمارات بين مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال.
ودعا سموه الطلبة المتفوقين إلى مواصلة مسيرة التميز الدراسي والعلمي خلال السنوات المقبلة فما تم تحقيقه ما هو إلا بداية لطريقة من التميز.
من جانبها .. أكدت معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام أن توجيهات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ومتابعته الحثيثة من خلال مجلس التعليم والموارد البشرية شكلت دافعا قويا للنهوض بالمنظومة التعليمية في مختلف جوانبها مشيرة إلى أن اختبار "بيسا" للمدارس يشكل حجر الزاوية الذي نستند إليه لمعرفة مستوى طلبتنا الدراسي وبالتالي منحنا صورة أكثر وضوحا وواقعية عن نظامنا التعليمي والذي يسهم اختبار "بيسا" الرئيسي في تحديد جودته ومواطن قوته وضعفه ومن هنا جاء الاهتمام بهذا النوع من الاختبارات لما لها من أهمية في تصحيح مسار القرار التربوي لمصلحة النظام التعليمي.
وأضافت أن ثمة استعدادات متواصلة ودعم كبير نلقاه من قبل سموه لتحقيق أفضل النتائج في هذه الاختبارات وصولا إلى تحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية ورؤية الدولة المستقبلية 2021 مبينة أن طلبة المدارس الحكومية والخاصة بالدولة سيشاركون مجددا في اختبار "بيسا" للمدارس في العام المقبل 2019 ومتفائلون بتحقيق مزيد من النجاحات في هذا الإطار.
وقالت معاليها إن أكثر من 30 ألف طالب وطالبة من طلبة الصف العاشر في الدولة قد شاركوا في اختبار "بيسا" للمدارس حيث تعد أكبر مشاركة لطلبة الدولة في هذا الاختبار والتي نجح من خلالها 20 طالبا وطالبة في التفوق والنجاح وتحقيق معدلات استثنائية في هذا الاختبار الدولي.
وأوضحت أن نتائج اختبار "بيسا" للمدارس كانت مميزة وفاقت المعدل إذ استطاع نحو 9 آلاف طالب وطالبة من المشاركين في هذا الاختبار حصد مستويات عالية مؤكدة أنه رغم كون معدل دولة الامارات الكلي في اختبار "بيسا" الرئيسي لايزال أقل من المعدل الدولي إلا أن هناك عدد كبير من مدارس الدولة التي نجحت في إيصال طلبتها إلى أعلى النتائج في هذا الاختبار الدولي ووفقا لهذه النتائج الايجابية فإن الآمال والطموحات كبيرة بتحقيق المزيد من المشاركات والنتائج المميزة من خلال التخطيط المدروس وتحليل البيانات المتاحة.
Washington, DC, USA - June 19, 2012:Institute for Competititive Workforce releases the results of a study: Leaders & Laggards: A State-by-State Report Card on Public Postsecondary Education. Photo by Ian Wagreich / © U.S. Chamber of Commerce
دبي 19 أبريل2017
قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، مستهل كلمته: "يسعدني اليوم أن أكون بين نُخبة تعليمية رائدة تَحْمِلُ نِبْراس المعرفة والنور لتُضيء به دروب الأجيال الناشئة وبجهود المخلصين أمثالكم، ترتقي العملية التعليمية، وتُحقق المجتمعات غايتها ومن هنا تبرز أهمية مبادرة اليوم في تكريم المدارس المتقدمة في الاختبارات الدولية وهي إحدى مبادرات مجلس التعليم و الموارد البشرية، و التي اتت ضمن مبادرات الاجندة الوطنية المتعلقة بنتائج دولة الامارات في الاختبارات الدولية "
وأضاف سموه: أن المجلس يكرم اليوم ثلاثين مدرسة حققت نتائج عالية في الدورات السابقة لاختباري ( TIMSS وPISA) التي تشير إلى وجود نماذج تعليمية متميزة في دولة الامارات. وأن هذا التكريم يرسخ أهمية دور المدرسة في تحقيق أهداف الاجندة الوطنية ،التي رسمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تعتبر مسؤولية الجميع وليس الجهات التعليمية فقط واعتبر سموه أن للمدرسة دور كبير في تحقيق هذه الاهداف.
و قال سموه: اليوم يسعدنا أن نحتفل بالمدارس التي نجحت في تحقيق هذه الاهداف. كما ان تطوير التعليم في دولة الامارات والارتقاء بمدارسنا هو هدفنا جميعا، ولن نستطيع أن نحققه لوحدنا بل نريد من المدرسة والبيت أن يتضافرا لتحقيق ما نصبوا إليه جميعا،في خلق جيل جاهز لتحديات المستقبل. ولهذا، فإنني أدعو كل مدرسة لتنخرط معنا في تحقيق الاجندة لوطنية لدولة الامارات، وأن تضعها ضمن مهامها الرئيسية، و أن تكون ضمن رسالتها، وأن توعي الطلبة وأولياء الامور بأهميتها، و أن تستثمر مهارات الطلبة و افكارهم و جهود المعلمين وكل من له علاقة بالعملية التعليمية، عن طريق وضع الخطط والمبادرات لتحقيق الاجندة الوطنية لدولة الامارات.
وأكد سموه: لهذا، فإنني أدعو كل مدرسة لتنخرط معنا في تحقيق الأجندة الوطنية لدولة الإمارات، وأن تضعها ضمن مهامها الرئيسة، وأن تكون ضمن رسالتها، وأن تُوعّي الطلبة وأولياء الأمور بأهميتها، وأن تستثمر مهارات الطلبة وأفكارهم وجهود المعلمين وكل من له علاقة بالعملية التعليمية، في وضع الخطط والمبادرات لتحقيق الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
جاء ذلك خلال كلمة لسموه في حفل نظمه مجلس التعليم والموارد البشرية، اليوم، لتكريم 30 مدرسة متميزة، حققت نتائج استثنائية على مستوى الدولة في الاختبارات الدولية بنسختها الأخيرة 2015، وذلك في كليات التقنية العليا للطلاب في دبي.
حضر الحفل، معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي نجلاء بنت محمد العور وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام.ومعالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، والدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، والدكتور عبدالله الكرم المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وعدد من القيادات التربوية بوزارة التربية، وجمع غفير من الأكاديميين والمهتمين في الشأن التعليمي.
بدوره، أشاد معالي حسين بن ابراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، بمجموعة المدارس المكرمة اليوم، لتميزها الواضح في الاختبارات الدولية على مستوى الدولة، وتحقيقها نتائج عالية، مؤكداً أن هذا التفوق هو ما نطمح إليه، ونريد له أن يكون سمة متأصلة لدى جميع مدارس الدولة في الاختبارات الدولية، تحقيقاً لمستهدفات الأجندة الوطنية.
وأكد أن مجلس التعليم والموارد البشرية برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، يولي التعليم أهمية قصوى، ويسعى إلى تحقيق أفضل الممارسات التعليمية للنهوض بمستوى التعليم بالدولة، ويأتي هذا التكريم ليشكل محفزاً أساسياً للمدارس في الدولة نحو المضي قدماً في تجويد أدائها وتحقيق التنافسية عبر المخرجات التعليمية عالية الجودة، وتحقيق رؤية وتطلعات القيادة الرشيدة، بما يتعلق بمؤشرات الأجندة الوطنية عبر وصول الدولة ضمن أعلى 20 دولة على مستوى العالم في الاختبارات الدولية بحلول عام 2021.
وقال إن أهمية الاختبارات الدولية تأتي انطلاقاً من استراتيجية تطوير التعليم لوزارة التربية التي تؤكد على أهمية مشاركة طلبة دولة الإمارات في هذه الاختبارات والارتقاء بالمستوى التعليمي، واستشعار مدى التغير نحو الأفضل والإسراع في مواكبة المستجدات، مضيفاً بأن اهتمامات صناع القرار في مجال التعليم غدت أكثر تركيزاً على تطوير إتقان الطلبة للمعارف والمهارات التي ستمكنهم من متابعة التطوير مدى الحياة متسلحين بالمعرفة والمهارات المطلوبة لتحقيق النجاح
وذكر أن الاختبارات الدولية تعد جزءاً لا يتجزأ من عملية التدريس والتعليم، وأحد المداخل المهمة لتطويره، لأهميتها في التعرف إلى التغيرات التي تطرأ على نمو المتعلم، والاهتمام بتنوع طرائق التدريس وتطوير المناهج، لتنمية مهارات التفكير العلمي والفهم القرائي للطلبة، واتاحة الفرصة لتطور مهارات الطلبة الموهوبين، كما تتيح نتائج التقييمات وضع تصور وتقييم لمسار مهم تخطو فيه وزارة التربية خطوات فاعلة للوصول بالنظام التعليمي لدينا ليكون واحداً من النظم الأكثر تقدماً عالمياً ليدخل غمار التنافسية.
وقال إن الهدف من المشاركة في الاختبارات الدولية، تزويد متخذي القرار في الوزارة بمعلومات حول جودة التعليم في الدولة، واتباع قرارات التطوير المناسبة، ووضع النظم والآليات لقياس القدرات والمهارات عبر مقارنة أداء الطلبة بنظرائهم على المستوى العالمي في مواد مختلفة، فضلاً عن تزويد معدي المناهج بمعلومات حول التغييرات المطلوبة في المناهج الدراسية وتطويرها.
وذهب إلى أن الاختبارات الدولية تساعد أيضاً على تقييم معارف ومهارات الطلبة، ومقارنتها عالمياً بالأعداد الضخمة من الطلبة المشاركين من مختلف الدول، وايجاد العلاقة بين مستوى أداء الطالب والعوامل المحيطة به كالمدرسة والبيئة المنزلية والعلاقات الاجتماعية، إضافة إلى قياس التغييرات في مستوى أداء الطلبة مع مرور الوقت، وتسليط الضوء على السياسة التعليمية.
وأثنى معاليه على أداء المدارس المكرمة، التي حققت المطلوب منها في الاختبارات الدولية عن جدارة واستحقاق، مؤكداً أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل دؤوب وجماعي وطموح استثنائي للهيئات التدريسية والادارية ومجهود مميز ورائد للطلبة، وهو ما يبشر بمستوى مرموق لمدارس الدولة في المستقبل القريب.
بدورها أكدت معالي جميلة المهيري وزير دولة لشؤون التعليم العام في كلمتها، أن الاختبارات الدولية، تشكل أفضل أداة فاعلة تقدم لنا المعلومات عن مستوى طلبتنا مقارنة مع أقرانهم في بقية دول العالم.
وأشارت إلى أنها أداة التقييم التي تستخدمها أفضل الأنظمة التعليمية لقياس جودة التعليم في مدارسها، وهي التي وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي باعتمادها في الأجندة الوطنية، وأعلن للجميع أننا نريد أن نكون من أفضل الدول أداءً في الاختبارات الدولية.
وقالت إن أكثر من 140 مدرسة في دولة الامارات، أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في اختبار TIMSS للصف الرابع، وأكثر من 130 مدرسة أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في اختبار TIMSS للصف الثامن، بينما بلغ عدد المدارس في الدولة التي أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في دراسة PISA أكثر من 50 مدرسة، ومن هذه المدارس حققت أكثر من 60 مدرسة معدل 550 نقطة أو أعلى في دراسة TIMSS في الصف الرابع والثامن، بينما حققت نفس المعدل أكثر من 20 مدرسة في دراسة PISA.
وذكرت أنه حتى نستطيع أن نعمم الاستفادة من الاختبارات الدولية، وأن يكون لكل مدرسة في الدولة دور ومسؤولية، تم عمل فريق مشترك بين وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، لوضع خطة شاملة لجميع مدارس الدولة ترسم لنا المبادرات الأساسية لتحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية، وتمكنا معاً في أن نضع اسم دولة الامارات بين أفضل الدول أداءً في الاختبارات الدولية.
وأضافت: إحدى هذه المبادرات منح كل مدرسة في الدولة هدفاً خاص بها في اختبارات TIMSS و PISA، يحدد لها عدد النقاط التي يجب أن تسعى لتحقيقها في الدورات القادمة في هذه الاختبارات، مشيرة إلى أن هذه الاهداف تعد أداة مهمة ستساعدكم في عمليات التقييم الذاتي وفي خططكم التطويرية.
ودعت معاليها المدارس الـ30 التي حققت نتائج مميزة على صعيد الاختبارات الدولية لفتح الأبواب أمام المدارس الأخرى في الدولة، ليتعلموا ويستفيدوا من هذه التجارب الناجحة، وليتبادل الطلبة أفضل التجارب والخبرات التعليمية، مثمنة في الوقت ذاته هذا التميز على صعيد نتائج الاختبارات الدولية، وهو ما سيعزز من الخطوات التي اتخذتها الوزارة لتحقيق أفضل النتائج في هذا السياق.
وانتهت إلى أنه لايزال أمامنا عمل كبير للوصول إلى مبتغانا في مجال الاختبارات الدولية، وهو ما يستدعي تضافر جهود الجميع والعمل بإصرار وحافزية.
في الختام كرم سموه جميع المدراس الفائزة.
Enterprise Adviser Network Summer event at Bedruthan Hotel, Cornwall held on the 5th July 2018, photographed by © Exposure Photo Agency
Enterprise Adviser Network Summer event at Bedruthan Hotel, Cornwall held on the 5th July 2018, photographed by © Exposure Photo Agency
Recent USC Gould School of Law graduates who passed the July 2019 California Bar Exam swear into the California State Bar and the federal courts.
Photo: Chris Flynn
دبي 19 أبريل2017
قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، مستهل كلمته: "يسعدني اليوم أن أكون بين نُخبة تعليمية رائدة تَحْمِلُ نِبْراس المعرفة والنور لتُضيء به دروب الأجيال الناشئة وبجهود المخلصين أمثالكم، ترتقي العملية التعليمية، وتُحقق المجتمعات غايتها ومن هنا تبرز أهمية مبادرة اليوم في تكريم المدارس المتقدمة في الاختبارات الدولية وهي إحدى مبادرات مجلس التعليم و الموارد البشرية، و التي اتت ضمن مبادرات الاجندة الوطنية المتعلقة بنتائج دولة الامارات في الاختبارات الدولية "
وأضاف سموه: أن المجلس يكرم اليوم ثلاثين مدرسة حققت نتائج عالية في الدورات السابقة لاختباري ( TIMSS وPISA) التي تشير إلى وجود نماذج تعليمية متميزة في دولة الامارات. وأن هذا التكريم يرسخ أهمية دور المدرسة في تحقيق أهداف الاجندة الوطنية ،التي رسمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تعتبر مسؤولية الجميع وليس الجهات التعليمية فقط واعتبر سموه أن للمدرسة دور كبير في تحقيق هذه الاهداف.
و قال سموه: اليوم يسعدنا أن نحتفل بالمدارس التي نجحت في تحقيق هذه الاهداف. كما ان تطوير التعليم في دولة الامارات والارتقاء بمدارسنا هو هدفنا جميعا، ولن نستطيع أن نحققه لوحدنا بل نريد من المدرسة والبيت أن يتضافرا لتحقيق ما نصبوا إليه جميعا،في خلق جيل جاهز لتحديات المستقبل. ولهذا، فإنني أدعو كل مدرسة لتنخرط معنا في تحقيق الاجندة لوطنية لدولة الامارات، وأن تضعها ضمن مهامها الرئيسية، و أن تكون ضمن رسالتها، وأن توعي الطلبة وأولياء الامور بأهميتها، و أن تستثمر مهارات الطلبة و افكارهم و جهود المعلمين وكل من له علاقة بالعملية التعليمية، عن طريق وضع الخطط والمبادرات لتحقيق الاجندة الوطنية لدولة الامارات.
وأكد سموه: لهذا، فإنني أدعو كل مدرسة لتنخرط معنا في تحقيق الأجندة الوطنية لدولة الإمارات، وأن تضعها ضمن مهامها الرئيسة، وأن تكون ضمن رسالتها، وأن تُوعّي الطلبة وأولياء الأمور بأهميتها، وأن تستثمر مهارات الطلبة وأفكارهم وجهود المعلمين وكل من له علاقة بالعملية التعليمية، في وضع الخطط والمبادرات لتحقيق الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
جاء ذلك خلال كلمة لسموه في حفل نظمه مجلس التعليم والموارد البشرية، اليوم، لتكريم 30 مدرسة متميزة، حققت نتائج استثنائية على مستوى الدولة في الاختبارات الدولية بنسختها الأخيرة 2015، وذلك في كليات التقنية العليا للطلاب في دبي.
حضر الحفل، معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي نجلاء بنت محمد العور وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام.ومعالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، والدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، والدكتور عبدالله الكرم المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وعدد من القيادات التربوية بوزارة التربية، وجمع غفير من الأكاديميين والمهتمين في الشأن التعليمي.
بدوره، أشاد معالي حسين بن ابراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، بمجموعة المدارس المكرمة اليوم، لتميزها الواضح في الاختبارات الدولية على مستوى الدولة، وتحقيقها نتائج عالية، مؤكداً أن هذا التفوق هو ما نطمح إليه، ونريد له أن يكون سمة متأصلة لدى جميع مدارس الدولة في الاختبارات الدولية، تحقيقاً لمستهدفات الأجندة الوطنية.
وأكد أن مجلس التعليم والموارد البشرية برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، يولي التعليم أهمية قصوى، ويسعى إلى تحقيق أفضل الممارسات التعليمية للنهوض بمستوى التعليم بالدولة، ويأتي هذا التكريم ليشكل محفزاً أساسياً للمدارس في الدولة نحو المضي قدماً في تجويد أدائها وتحقيق التنافسية عبر المخرجات التعليمية عالية الجودة، وتحقيق رؤية وتطلعات القيادة الرشيدة، بما يتعلق بمؤشرات الأجندة الوطنية عبر وصول الدولة ضمن أعلى 20 دولة على مستوى العالم في الاختبارات الدولية بحلول عام 2021.
وقال إن أهمية الاختبارات الدولية تأتي انطلاقاً من استراتيجية تطوير التعليم لوزارة التربية التي تؤكد على أهمية مشاركة طلبة دولة الإمارات في هذه الاختبارات والارتقاء بالمستوى التعليمي، واستشعار مدى التغير نحو الأفضل والإسراع في مواكبة المستجدات، مضيفاً بأن اهتمامات صناع القرار في مجال التعليم غدت أكثر تركيزاً على تطوير إتقان الطلبة للمعارف والمهارات التي ستمكنهم من متابعة التطوير مدى الحياة متسلحين بالمعرفة والمهارات المطلوبة لتحقيق النجاح
وذكر أن الاختبارات الدولية تعد جزءاً لا يتجزأ من عملية التدريس والتعليم، وأحد المداخل المهمة لتطويره، لأهميتها في التعرف إلى التغيرات التي تطرأ على نمو المتعلم، والاهتمام بتنوع طرائق التدريس وتطوير المناهج، لتنمية مهارات التفكير العلمي والفهم القرائي للطلبة، واتاحة الفرصة لتطور مهارات الطلبة الموهوبين، كما تتيح نتائج التقييمات وضع تصور وتقييم لمسار مهم تخطو فيه وزارة التربية خطوات فاعلة للوصول بالنظام التعليمي لدينا ليكون واحداً من النظم الأكثر تقدماً عالمياً ليدخل غمار التنافسية.
وقال إن الهدف من المشاركة في الاختبارات الدولية، تزويد متخذي القرار في الوزارة بمعلومات حول جودة التعليم في الدولة، واتباع قرارات التطوير المناسبة، ووضع النظم والآليات لقياس القدرات والمهارات عبر مقارنة أداء الطلبة بنظرائهم على المستوى العالمي في مواد مختلفة، فضلاً عن تزويد معدي المناهج بمعلومات حول التغييرات المطلوبة في المناهج الدراسية وتطويرها.
وذهب إلى أن الاختبارات الدولية تساعد أيضاً على تقييم معارف ومهارات الطلبة، ومقارنتها عالمياً بالأعداد الضخمة من الطلبة المشاركين من مختلف الدول، وايجاد العلاقة بين مستوى أداء الطالب والعوامل المحيطة به كالمدرسة والبيئة المنزلية والعلاقات الاجتماعية، إضافة إلى قياس التغييرات في مستوى أداء الطلبة مع مرور الوقت، وتسليط الضوء على السياسة التعليمية.
وأثنى معاليه على أداء المدارس المكرمة، التي حققت المطلوب منها في الاختبارات الدولية عن جدارة واستحقاق، مؤكداً أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل دؤوب وجماعي وطموح استثنائي للهيئات التدريسية والادارية ومجهود مميز ورائد للطلبة، وهو ما يبشر بمستوى مرموق لمدارس الدولة في المستقبل القريب.
بدورها أكدت معالي جميلة المهيري وزير دولة لشؤون التعليم العام في كلمتها، أن الاختبارات الدولية، تشكل أفضل أداة فاعلة تقدم لنا المعلومات عن مستوى طلبتنا مقارنة مع أقرانهم في بقية دول العالم.
وأشارت إلى أنها أداة التقييم التي تستخدمها أفضل الأنظمة التعليمية لقياس جودة التعليم في مدارسها، وهي التي وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي باعتمادها في الأجندة الوطنية، وأعلن للجميع أننا نريد أن نكون من أفضل الدول أداءً في الاختبارات الدولية.
وقالت إن أكثر من 140 مدرسة في دولة الامارات، أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في اختبار TIMSS للصف الرابع، وأكثر من 130 مدرسة أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في اختبار TIMSS للصف الثامن، بينما بلغ عدد المدارس في الدولة التي أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في دراسة PISA أكثر من 50 مدرسة، ومن هذه المدارس حققت أكثر من 60 مدرسة معدل 550 نقطة أو أعلى في دراسة TIMSS في الصف الرابع والثامن، بينما حققت نفس المعدل أكثر من 20 مدرسة في دراسة PISA.
وذكرت أنه حتى نستطيع أن نعمم الاستفادة من الاختبارات الدولية، وأن يكون لكل مدرسة في الدولة دور ومسؤولية، تم عمل فريق مشترك بين وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، لوضع خطة شاملة لجميع مدارس الدولة ترسم لنا المبادرات الأساسية لتحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية، وتمكنا معاً في أن نضع اسم دولة الامارات بين أفضل الدول أداءً في الاختبارات الدولية.
وأضافت: إحدى هذه المبادرات منح كل مدرسة في الدولة هدفاً خاص بها في اختبارات TIMSS و PISA، يحدد لها عدد النقاط التي يجب أن تسعى لتحقيقها في الدورات القادمة في هذه الاختبارات، مشيرة إلى أن هذه الاهداف تعد أداة مهمة ستساعدكم في عمليات التقييم الذاتي وفي خططكم التطويرية.
ودعت معاليها المدارس الـ30 التي حققت نتائج مميزة على صعيد الاختبارات الدولية لفتح الأبواب أمام المدارس الأخرى في الدولة، ليتعلموا ويستفيدوا من هذه التجارب الناجحة، وليتبادل الطلبة أفضل التجارب والخبرات التعليمية، مثمنة في الوقت ذاته هذا التميز على صعيد نتائج الاختبارات الدولية، وهو ما سيعزز من الخطوات التي اتخذتها الوزارة لتحقيق أفضل النتائج في هذا السياق.
وانتهت إلى أنه لايزال أمامنا عمل كبير للوصول إلى مبتغانا في مجال الاختبارات الدولية، وهو ما يستدعي تضافر جهود الجميع والعمل بإصرار وحافزية.
في الختام كرم سموه جميع المدراس الفائزة.
دبي 19 أبريل2017
قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، مستهل كلمته: "يسعدني اليوم أن أكون بين نُخبة تعليمية رائدة تَحْمِلُ نِبْراس المعرفة والنور لتُضيء به دروب الأجيال الناشئة وبجهود المخلصين أمثالكم، ترتقي العملية التعليمية، وتُحقق المجتمعات غايتها ومن هنا تبرز أهمية مبادرة اليوم في تكريم المدارس المتقدمة في الاختبارات الدولية وهي إحدى مبادرات مجلس التعليم و الموارد البشرية، و التي اتت ضمن مبادرات الاجندة الوطنية المتعلقة بنتائج دولة الامارات في الاختبارات الدولية "
وأضاف سموه: أن المجلس يكرم اليوم ثلاثين مدرسة حققت نتائج عالية في الدورات السابقة لاختباري ( TIMSS وPISA) التي تشير إلى وجود نماذج تعليمية متميزة في دولة الامارات. وأن هذا التكريم يرسخ أهمية دور المدرسة في تحقيق أهداف الاجندة الوطنية ،التي رسمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تعتبر مسؤولية الجميع وليس الجهات التعليمية فقط واعتبر سموه أن للمدرسة دور كبير في تحقيق هذه الاهداف.
و قال سموه: اليوم يسعدنا أن نحتفل بالمدارس التي نجحت في تحقيق هذه الاهداف. كما ان تطوير التعليم في دولة الامارات والارتقاء بمدارسنا هو هدفنا جميعا، ولن نستطيع أن نحققه لوحدنا بل نريد من المدرسة والبيت أن يتضافرا لتحقيق ما نصبوا إليه جميعا،في خلق جيل جاهز لتحديات المستقبل. ولهذا، فإنني أدعو كل مدرسة لتنخرط معنا في تحقيق الاجندة لوطنية لدولة الامارات، وأن تضعها ضمن مهامها الرئيسية، و أن تكون ضمن رسالتها، وأن توعي الطلبة وأولياء الامور بأهميتها، و أن تستثمر مهارات الطلبة و افكارهم و جهود المعلمين وكل من له علاقة بالعملية التعليمية، عن طريق وضع الخطط والمبادرات لتحقيق الاجندة الوطنية لدولة الامارات.
وأكد سموه: لهذا، فإنني أدعو كل مدرسة لتنخرط معنا في تحقيق الأجندة الوطنية لدولة الإمارات، وأن تضعها ضمن مهامها الرئيسة، وأن تكون ضمن رسالتها، وأن تُوعّي الطلبة وأولياء الأمور بأهميتها، وأن تستثمر مهارات الطلبة وأفكارهم وجهود المعلمين وكل من له علاقة بالعملية التعليمية، في وضع الخطط والمبادرات لتحقيق الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
جاء ذلك خلال كلمة لسموه في حفل نظمه مجلس التعليم والموارد البشرية، اليوم، لتكريم 30 مدرسة متميزة، حققت نتائج استثنائية على مستوى الدولة في الاختبارات الدولية بنسختها الأخيرة 2015، وذلك في كليات التقنية العليا للطلاب في دبي.
حضر الحفل، معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي نجلاء بنت محمد العور وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام.ومعالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، والدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، والدكتور عبدالله الكرم المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وعدد من القيادات التربوية بوزارة التربية، وجمع غفير من الأكاديميين والمهتمين في الشأن التعليمي.
بدوره، أشاد معالي حسين بن ابراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، بمجموعة المدارس المكرمة اليوم، لتميزها الواضح في الاختبارات الدولية على مستوى الدولة، وتحقيقها نتائج عالية، مؤكداً أن هذا التفوق هو ما نطمح إليه، ونريد له أن يكون سمة متأصلة لدى جميع مدارس الدولة في الاختبارات الدولية، تحقيقاً لمستهدفات الأجندة الوطنية.
وأكد أن مجلس التعليم والموارد البشرية برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، يولي التعليم أهمية قصوى، ويسعى إلى تحقيق أفضل الممارسات التعليمية للنهوض بمستوى التعليم بالدولة، ويأتي هذا التكريم ليشكل محفزاً أساسياً للمدارس في الدولة نحو المضي قدماً في تجويد أدائها وتحقيق التنافسية عبر المخرجات التعليمية عالية الجودة، وتحقيق رؤية وتطلعات القيادة الرشيدة، بما يتعلق بمؤشرات الأجندة الوطنية عبر وصول الدولة ضمن أعلى 20 دولة على مستوى العالم في الاختبارات الدولية بحلول عام 2021.
وقال إن أهمية الاختبارات الدولية تأتي انطلاقاً من استراتيجية تطوير التعليم لوزارة التربية التي تؤكد على أهمية مشاركة طلبة دولة الإمارات في هذه الاختبارات والارتقاء بالمستوى التعليمي، واستشعار مدى التغير نحو الأفضل والإسراع في مواكبة المستجدات، مضيفاً بأن اهتمامات صناع القرار في مجال التعليم غدت أكثر تركيزاً على تطوير إتقان الطلبة للمعارف والمهارات التي ستمكنهم من متابعة التطوير مدى الحياة متسلحين بالمعرفة والمهارات المطلوبة لتحقيق النجاح
وذكر أن الاختبارات الدولية تعد جزءاً لا يتجزأ من عملية التدريس والتعليم، وأحد المداخل المهمة لتطويره، لأهميتها في التعرف إلى التغيرات التي تطرأ على نمو المتعلم، والاهتمام بتنوع طرائق التدريس وتطوير المناهج، لتنمية مهارات التفكير العلمي والفهم القرائي للطلبة، واتاحة الفرصة لتطور مهارات الطلبة الموهوبين، كما تتيح نتائج التقييمات وضع تصور وتقييم لمسار مهم تخطو فيه وزارة التربية خطوات فاعلة للوصول بالنظام التعليمي لدينا ليكون واحداً من النظم الأكثر تقدماً عالمياً ليدخل غمار التنافسية.
وقال إن الهدف من المشاركة في الاختبارات الدولية، تزويد متخذي القرار في الوزارة بمعلومات حول جودة التعليم في الدولة، واتباع قرارات التطوير المناسبة، ووضع النظم والآليات لقياس القدرات والمهارات عبر مقارنة أداء الطلبة بنظرائهم على المستوى العالمي في مواد مختلفة، فضلاً عن تزويد معدي المناهج بمعلومات حول التغييرات المطلوبة في المناهج الدراسية وتطويرها.
وذهب إلى أن الاختبارات الدولية تساعد أيضاً على تقييم معارف ومهارات الطلبة، ومقارنتها عالمياً بالأعداد الضخمة من الطلبة المشاركين من مختلف الدول، وايجاد العلاقة بين مستوى أداء الطالب والعوامل المحيطة به كالمدرسة والبيئة المنزلية والعلاقات الاجتماعية، إضافة إلى قياس التغييرات في مستوى أداء الطلبة مع مرور الوقت، وتسليط الضوء على السياسة التعليمية.
وأثنى معاليه على أداء المدارس المكرمة، التي حققت المطلوب منها في الاختبارات الدولية عن جدارة واستحقاق، مؤكداً أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل دؤوب وجماعي وطموح استثنائي للهيئات التدريسية والادارية ومجهود مميز ورائد للطلبة، وهو ما يبشر بمستوى مرموق لمدارس الدولة في المستقبل القريب.
بدورها أكدت معالي جميلة المهيري وزير دولة لشؤون التعليم العام في كلمتها، أن الاختبارات الدولية، تشكل أفضل أداة فاعلة تقدم لنا المعلومات عن مستوى طلبتنا مقارنة مع أقرانهم في بقية دول العالم.
وأشارت إلى أنها أداة التقييم التي تستخدمها أفضل الأنظمة التعليمية لقياس جودة التعليم في مدارسها، وهي التي وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي باعتمادها في الأجندة الوطنية، وأعلن للجميع أننا نريد أن نكون من أفضل الدول أداءً في الاختبارات الدولية.
وقالت إن أكثر من 140 مدرسة في دولة الامارات، أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في اختبار TIMSS للصف الرابع، وأكثر من 130 مدرسة أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في اختبار TIMSS للصف الثامن، بينما بلغ عدد المدارس في الدولة التي أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في دراسة PISA أكثر من 50 مدرسة، ومن هذه المدارس حققت أكثر من 60 مدرسة معدل 550 نقطة أو أعلى في دراسة TIMSS في الصف الرابع والثامن، بينما حققت نفس المعدل أكثر من 20 مدرسة في دراسة PISA.
وذكرت أنه حتى نستطيع أن نعمم الاستفادة من الاختبارات الدولية، وأن يكون لكل مدرسة في الدولة دور ومسؤولية، تم عمل فريق مشترك بين وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، لوضع خطة شاملة لجميع مدارس الدولة ترسم لنا المبادرات الأساسية لتحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية، وتمكنا معاً في أن نضع اسم دولة الامارات بين أفضل الدول أداءً في الاختبارات الدولية.
وأضافت: إحدى هذه المبادرات منح كل مدرسة في الدولة هدفاً خاص بها في اختبارات TIMSS و PISA، يحدد لها عدد النقاط التي يجب أن تسعى لتحقيقها في الدورات القادمة في هذه الاختبارات، مشيرة إلى أن هذه الاهداف تعد أداة مهمة ستساعدكم في عمليات التقييم الذاتي وفي خططكم التطويرية.
ودعت معاليها المدارس الـ30 التي حققت نتائج مميزة على صعيد الاختبارات الدولية لفتح الأبواب أمام المدارس الأخرى في الدولة، ليتعلموا ويستفيدوا من هذه التجارب الناجحة، وليتبادل الطلبة أفضل التجارب والخبرات التعليمية، مثمنة في الوقت ذاته هذا التميز على صعيد نتائج الاختبارات الدولية، وهو ما سيعزز من الخطوات التي اتخذتها الوزارة لتحقيق أفضل النتائج في هذا السياق.
وانتهت إلى أنه لايزال أمامنا عمل كبير للوصول إلى مبتغانا في مجال الاختبارات الدولية، وهو ما يستدعي تضافر جهود الجميع والعمل بإصرار وحافزية.
في الختام كرم سموه جميع المدراس الفائزة.
Washington, DC, USA - June 19, 2012:Institute for Competititive Workforce releases the results of a study: Leaders & Laggards: A State-by-State Report Card on Public Postsecondary Education. Photo by Ian Wagreich / © U.S. Chamber of Commerce
أبوظبي في 5 يونيو 2017
ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية أمس الاجتماع الرابع عشر للمجلس في أبوظبي.
ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية في بداية الاجتماع بأعضاء المجلس.
وتم بعد ذلك اعتماد محضر الاجتماع الثالث عشر لمجلس التعليم والموارد البشرية.
وأشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية خلال الاجتماع بجهود القيادة الرشيدة لضمان جاهزية مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، لتنظيم المسابقه العالمية للمهارات خلال الفترة من 14 – 19 أكتوبر المقبل، وفق آرقى النظم وآليات العمل المشهود لها دولياً، وبما يعكس القدرات العالية التي تتمتع بها دول الإمارات في تنظيم كبرى المنصات العالمية، مشيراً إلى أن هذه المسابقة تأتي في إطار إستراتيجية القيادة الرشيدة لصناعة الكوادر الوطنية المتخصصة في مختلف المجالات التي تتوافق مع مستقبل الدولة خلال مرحلة ما بعد النفط، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأن دولة الإمارات ستحتفل بخروج آخر برميل بترول بعد خمسين عاماً، حيث سيكون لديها الثروة البشرية المواطنة التي تملك المهارات والقدرات الخاصة للعمل والإبداع في كافة قطاعات العمل والإنتاج.
واستعرض بعد ذلك معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي خلال الاجتماع استراتيجية التعليم العالي لعام 2030 والتي تتركز على ثلاثة محاور أساسية هي الارتقاء بجودة التعليم ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل والابتكار.
وأشار معاليه إلى أنه من خلال العمل على هذه الأولويات تسعى وزارة التربية والتعليم إلى ضمان تطوير مؤسسات التعليم العالي في دولة الإمارات وتعزيز قدرتها على المنافسة والتميّز على الساحة العالمية إلى جانب اعتماد نهج شامل لمراقبة الجودة بشكل متواصل ومتسق على مستوى المنظومة التعليمية وتجهيز الخريجين للحصول على وظائف مناسبة من خلال امتلاكهم مجموعة المهارات اللازمة للنجاح في سوق عمل متواصل التغير بالإضافة إلى تطوير منظومة متكاملة للبحوث من خلال تحديد أولويات بحث واضحة وتأمين مصادر تمویل کافية وتعزيز سبل التعاون والشراكات البنّاءة في هذا المجال.
وأكد معاليه أن المبادرات الوطنية التي سيتم إطلاقها في هذه المجالات تسهم في دعم قطاع التعليم العالي في الدولة للبدء في رحلة تحقيق تطلعاتها أن تصبح الدولة الأفضل على مستوى العالم.
وقدم معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم عرضاً حول إستعدادات "أبوظبي التقني" لتنظيم المسابقة العالمية للمهارات "أبوظبي 2017" ودورها في إثراء التعليم التقني والمهني وزيادة نسبة الملتحقين بهذا التعليم المتخصص بما يتوافق مع الاحتياجات الفعلية للمشروعات الصناعية وسوق العمل بالدولة، مشيراً الى أن المسابقة تعد من كبرى المسابقات المتميزة، حيث تستضيف أبوظبي خلالها نحو مائة ألف زائر يتابعون في مركز أبوظبي الوطني للمعارض نخبة من شباب العالم وعباقرة المستقبل الذين يتنافسون في 51 مهارة تكنولوجية وتقنية وصناعية، يمثلون أكثر من 70 دولة من بينها كبرى الدول الرائدة عالمياً في الصناعة والاقتصاد، حيث تكمن أهمية تلك المنافسات في معرفة مستوى كل دولة مقارنة بما وصلت إليه أكثر الدول تطوراً في القطاعات الصناعية المختلفة، كما أن مشاركة شباب الإمارات في 31 مهارة متخصصة، تكتسب أهمية كبرى تتمثل في تمكين المواطنين من التعامل مع أحدث التطورات في مجال المهارات التقنية والمهنية، وهو الأمر الذي يمكن الدولة من التنافسية العالمية، لافتا إلى الجهود الكبيرة والمتميزة التي تقوم بها الإدارة العليا في مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، لاعداد فريق مهارات الإمارات وفق منظور عالمي يكسبهم مختلف الخبرات التي تؤهلهم للتنمافس بقوة مع شباب مختلف دول العالم المتقدم.
ولفت معالي وزير التربية والتعليم إلى أن هذا الحدث العالمي الكبير ستكون لها الكثير من النتائج الايجابية الأخرى، منها تحقيق عائدات إقتصادية وثقافية وسياحية كبرى حيث يرافق الوفود المشاركة في المسابقة نحو عشرة آلاف زائر، تقدر حجوزاتهم بنحو ثلاثين ألف ليلة فندقية، إضافة إلى أن الاستدامة في إستخدام آليات ومعدات المسابقة، في مختلف المؤسسات التعليمية بالدولة، يؤسس لتطوير قطاعات التعليم والصناعة التقنية والمهنية في مختلف إمارات الدولة، بما يساهم في تحقيق التطور التعليمي والصناعي المنشود.
كما قدم السيد محمد تاج الدين القاضي، مدير عام صندوق الوطن، عرضاً تقدمياً يوضح فيه رؤية ورسالة الصندوق بالإضافة إلى الاستراتيجية الموضوعة والاهداف التي يسعى الصندوق من خلالها دعم بناء اقتصاد معرفي مستدام في دولة الإمارات استعدادا لمرحلة ما بعد النفط. حيث تتمثل جهود الصندوق في التركيز على أربعة مجالات رئيسية تتمثل في اكتشاف وتنمية المواهب الوطنية والتوجيه والإرشاد المهني وتشجيع المشاريع التجارية الناشئة ذات التأثير الاجتماعي ودعم الأبحاث التطبيقية والابتكارات. كما تضمن العرض تقديم نبذة عن أولى مبادرات الصندوق التي سيطلقها في 18 يونيو من العام الحالي تحت اسم "مستقبلنا".
حضر الاجتماع معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ومعالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام ومعالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب وسعادة الدكتور عبد الله محمد الكرم رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية وسعادة الدكتور محمد المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم لشؤون الاكاديمية وسعادة الدكتور سامر السماحي وكيل المساعد في وزارة التربية التعليم لقطاع التخطيط والتطوير والسيد محمد النعيمي مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي العهد أبوظبي والسيد محمد تاج الدين القاضي، مدير عام صندوق الوطن.
أبوظبي في 12 مارس 2018
ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية الاجتماع الـ / 22/ للمجلس الذي عقد في ديوان عام الوزارة بأبوظبي.
ورحب سموه في بداية الاجتماع بأعضاء المجلس فيما تم بعد ذلك اعتماد محضر الاجتماع الـ /21 / لمجلس التعليم والموارد البشرية.
وتطرقت معالي حصة بنت عيسى بوحميد إلى مختبر الابتكار لأصحاب الهمم من فئة الصم الذي تم تنظيمه من قبل وزارة تنمية المجتمع، بهدف تطوير الخدمات المقدمة للصم في الدولة وإيصال رسالة الأشخاص الصم إلى صانعي القرار من خلال التعبير عن التحديات التي يواجهونها، واقتراح الحلول المجدية التي تساعدهم على ممارسة حياتهم بأقصى قدر من الاستقلالية أسوة بالآخرين.
حيث استعرض المختبر الأول من نوعه أهم التحديات التي يواجهها الصم في المجالات التعليمية والتوظيف والحياة العامة، وأهمية إصدار قاموس إماراتي موحد للغة الاشارة الخاصة بالصم مما يرفع من مستوى تعاملهم مع أقرانهم وتفهمهم لاحتياجاتهم وبالتالي اندماجهم التعليمي والمجتمعي.
كما أشارت معالي حصة بنت عيسى بوحميد خلال الاجتماع إلى استعداد اللجنة العليا لاستضافة الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص في إمارة أبوظبي، بالإضافة إلى بدء استقبال الوفود المشاركة في المدن المضيفة بالتعاون مع المجالس التنفيذية في الحكومات المحلية، التي ستنفذ سلسلة من البرامج والزيارات على مدى ثلاثة أيام في جميع إمارات الدولة، إبتداءاً من 12 إلى 15 مارس 2018 للتعرف على تراث وتاريخ الدولة والتبادل الثقافي والمعرفي حول شتى المجالات، ودورها في دعم وتمكين أصحاب الهمم، وإبراز أهم الأحداث الرياضية الإنسانية المنظمة في دولة الإمارات بتكاتف كافة فئات المجتمع داعمين ومشاركين في إنجاحه.
وناقشت معاليها مشروع كود الإمارات للبيئة المؤهلة الذي يتضمن مجموعة من المواصفات والمعايير والاشتراطات الواجب توفيرها في المباني والمرافق والخدمات لتلائم أصحاب الهمم في دولة الإمارات، بشكل يضمن وصولهم إليها وتلقيهم الخدمات بسهولة ويسر أسوة بالآخرين من أفراد المجتمع.
وأكدت معاليها على دور كود الامارات في إدماج أصحاب الهمم في مدارس التعليم العام والتعليم العالي، حيث يتيح لهم فرصة الوصول إلى المؤسسات التعليمية والتنقل فيها باستقلالية مع توفير المرافق الخدمية التي تناسب احتياجاتهم، حيث يحتوي الكود على مواصفات البناء سهل الوصول والتنقل لأصحاب الهمم من مختلف الإعاقة، الأمر الذي يدعم تلقيهم للتعليم في بيئات مؤهلة مرحبة بهم، وأضافت معاليها أن كود الامارات سيمنح أصحاب الهمم الفرص المتساوية في الوصول إلى بيئات العمل والتنقل في مرافقها أسوة بأقرانهم، كونه يحتوي على مواصفات البناء والمرافق الواجب توفيرها في بيئات العمل لتمكين أصحاب الهمم من الوفاء بمتطلبات أعمالهم الموكلة إليهم بيسر، وبالتالي تحقيق التوظيف الدامج لهم ومشاركتهم الاجتماعية والاقتصادية في بناء الوطن. الأمر الذي يقود إلى إدماجهم المجتمعي كأعضاء فاعلين ومشاركين في عجلة التنمية الاجتماعية.
حيث تم تطوير كود الإمارات للبية المؤهلة بالتعاون مع وزارة تطوير البنية التحتية وبالإطلاع على أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، وأيضاً يخدم كود الإمارات كافة فئات المجتمع من كبار السن والأطفال وغيرهم بضمان وصولهم للخدمات الأساسية.
وأشارت معالي حصة بنت عيسى بوحميد إلى برنامج تبنى دولة الذي يهدف إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي لأصحاب الهمم بين الشباب، وتعزيز التواصل بين الثقافات من خلال المشاركة والانخراط مع الوفود الرياضية المشاركة في الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص، من خلال إلى مشاركة مدارس أبوظبي في الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص بهدف زيادة الوعي بأصحاب الهمم وبأوضاعهم وظروفهم ومن أجل تعزيز الإدماج الاجتماعي لهم ضمن النظام المدرسي، حيث ستستضيف 18 مدرسة خاصة و15 مدرسة حكومية (من جميع المراحل الدراسية) الدول المشاركة في الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وستقدم حزمة من الفعاليات والأنشطة المصاحبة للحدث.
واطلع سموه خلال الاجتماع على مبادرات هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي والجهود المستمرة لتوفير تعليم ذو جودة أفضل للطلبة الإماراتيين الملتحقين بالمدارس الخاصة في إمارة دبي.
واستعرض سعادة الدكتور/ عبد الله محمد الكرم خلال الاجتماع نتائج تنفيذ برنامج محمد بن راشد للطلبة المتميزين في عامه الأول والذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" كأحد برامج خطة دبي 2021 بهدف إعداد جيل إماراتي متميز دراسياً قادر على أداء دوره بفاعلية في التنمية المستقبلية لدولة الإمارات بمؤهلات وكفاءات متميزة وذلك من خلال ما يوفره البرنامج من منح دراسية للطلبة الإماراتيين لضمان إلتحاقهم بأفضل المدارس الخاصة في إمارة دبي.
كما استعرض سعادته خلال الإجتماع رحلة 9 أعوام من تنفيذ أعمال الرقابة المدرسية في المدارس الخاصة بدبي ودورها في الإرتقاء بجودة التعليم الذي يتلقاه الطلبة الإماراتيين فيها بالإضافة إلى الجهود المبذولة نحو ضمان إلتحاق 100% من الطلبة الإماراتيين في المدارس الخاصة بمدارس خاصة ضمن فئة " جيد" وما فوق وما يرتبط بذلك من مبادرات قائمة ومستقبلية لبلوغ المستهدفات الوطنية لدولة الإمارات.
حضر الاجتماع معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة ومعالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين ومعالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع ومعالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام ومعالي الدكتور أحمد بن عبدالله بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، أمين عام المجلس ومعالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب ومعالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة وسعادة الدكتور عبد الله محمد الكرم مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، والسيد محمد النعيمي مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي.
Eduction minster sri s.sailajanadh arrival to hyderabad to visakhapatnam receving at air port on-30-6-2013
Villagers hang out in the village square. In the sixth part of the Rural China series, China Daily reporter D J Clark talks to farmers in Jiangfushan village, Hebei where he discovers a new road, built as part of a central government push to connect villages across China, has transformed the communities fortunes. 04/01/2012, Jiangfushan, Hebei, China.
Watch the video at vimeo.com/34884259
دبي 19 أبريل2017
قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، مستهل كلمته: "يسعدني اليوم أن أكون بين نُخبة تعليمية رائدة تَحْمِلُ نِبْراس المعرفة والنور لتُضيء به دروب الأجيال الناشئة وبجهود المخلصين أمثالكم، ترتقي العملية التعليمية، وتُحقق المجتمعات غايتها ومن هنا تبرز أهمية مبادرة اليوم في تكريم المدارس المتقدمة في الاختبارات الدولية وهي إحدى مبادرات مجلس التعليم و الموارد البشرية، و التي اتت ضمن مبادرات الاجندة الوطنية المتعلقة بنتائج دولة الامارات في الاختبارات الدولية "
وأضاف سموه: أن المجلس يكرم اليوم ثلاثين مدرسة حققت نتائج عالية في الدورات السابقة لاختباري ( TIMSS وPISA) التي تشير إلى وجود نماذج تعليمية متميزة في دولة الامارات. وأن هذا التكريم يرسخ أهمية دور المدرسة في تحقيق أهداف الاجندة الوطنية ،التي رسمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تعتبر مسؤولية الجميع وليس الجهات التعليمية فقط واعتبر سموه أن للمدرسة دور كبير في تحقيق هذه الاهداف.
و قال سموه: اليوم يسعدنا أن نحتفل بالمدارس التي نجحت في تحقيق هذه الاهداف. كما ان تطوير التعليم في دولة الامارات والارتقاء بمدارسنا هو هدفنا جميعا، ولن نستطيع أن نحققه لوحدنا بل نريد من المدرسة والبيت أن يتضافرا لتحقيق ما نصبوا إليه جميعا،في خلق جيل جاهز لتحديات المستقبل. ولهذا، فإنني أدعو كل مدرسة لتنخرط معنا في تحقيق الاجندة لوطنية لدولة الامارات، وأن تضعها ضمن مهامها الرئيسية، و أن تكون ضمن رسالتها، وأن توعي الطلبة وأولياء الامور بأهميتها، و أن تستثمر مهارات الطلبة و افكارهم و جهود المعلمين وكل من له علاقة بالعملية التعليمية، عن طريق وضع الخطط والمبادرات لتحقيق الاجندة الوطنية لدولة الامارات.
وأكد سموه: لهذا، فإنني أدعو كل مدرسة لتنخرط معنا في تحقيق الأجندة الوطنية لدولة الإمارات، وأن تضعها ضمن مهامها الرئيسة، وأن تكون ضمن رسالتها، وأن تُوعّي الطلبة وأولياء الأمور بأهميتها، وأن تستثمر مهارات الطلبة وأفكارهم وجهود المعلمين وكل من له علاقة بالعملية التعليمية، في وضع الخطط والمبادرات لتحقيق الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
جاء ذلك خلال كلمة لسموه في حفل نظمه مجلس التعليم والموارد البشرية، اليوم، لتكريم 30 مدرسة متميزة، حققت نتائج استثنائية على مستوى الدولة في الاختبارات الدولية بنسختها الأخيرة 2015، وذلك في كليات التقنية العليا للطلاب في دبي.
حضر الحفل، معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي نجلاء بنت محمد العور وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام.ومعالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، والدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، والدكتور عبدالله الكرم المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وعدد من القيادات التربوية بوزارة التربية، وجمع غفير من الأكاديميين والمهتمين في الشأن التعليمي.
بدوره، أشاد معالي حسين بن ابراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، بمجموعة المدارس المكرمة اليوم، لتميزها الواضح في الاختبارات الدولية على مستوى الدولة، وتحقيقها نتائج عالية، مؤكداً أن هذا التفوق هو ما نطمح إليه، ونريد له أن يكون سمة متأصلة لدى جميع مدارس الدولة في الاختبارات الدولية، تحقيقاً لمستهدفات الأجندة الوطنية.
وأكد أن مجلس التعليم والموارد البشرية برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، يولي التعليم أهمية قصوى، ويسعى إلى تحقيق أفضل الممارسات التعليمية للنهوض بمستوى التعليم بالدولة، ويأتي هذا التكريم ليشكل محفزاً أساسياً للمدارس في الدولة نحو المضي قدماً في تجويد أدائها وتحقيق التنافسية عبر المخرجات التعليمية عالية الجودة، وتحقيق رؤية وتطلعات القيادة الرشيدة، بما يتعلق بمؤشرات الأجندة الوطنية عبر وصول الدولة ضمن أعلى 20 دولة على مستوى العالم في الاختبارات الدولية بحلول عام 2021.
وقال إن أهمية الاختبارات الدولية تأتي انطلاقاً من استراتيجية تطوير التعليم لوزارة التربية التي تؤكد على أهمية مشاركة طلبة دولة الإمارات في هذه الاختبارات والارتقاء بالمستوى التعليمي، واستشعار مدى التغير نحو الأفضل والإسراع في مواكبة المستجدات، مضيفاً بأن اهتمامات صناع القرار في مجال التعليم غدت أكثر تركيزاً على تطوير إتقان الطلبة للمعارف والمهارات التي ستمكنهم من متابعة التطوير مدى الحياة متسلحين بالمعرفة والمهارات المطلوبة لتحقيق النجاح
وذكر أن الاختبارات الدولية تعد جزءاً لا يتجزأ من عملية التدريس والتعليم، وأحد المداخل المهمة لتطويره، لأهميتها في التعرف إلى التغيرات التي تطرأ على نمو المتعلم، والاهتمام بتنوع طرائق التدريس وتطوير المناهج، لتنمية مهارات التفكير العلمي والفهم القرائي للطلبة، واتاحة الفرصة لتطور مهارات الطلبة الموهوبين، كما تتيح نتائج التقييمات وضع تصور وتقييم لمسار مهم تخطو فيه وزارة التربية خطوات فاعلة للوصول بالنظام التعليمي لدينا ليكون واحداً من النظم الأكثر تقدماً عالمياً ليدخل غمار التنافسية.
وقال إن الهدف من المشاركة في الاختبارات الدولية، تزويد متخذي القرار في الوزارة بمعلومات حول جودة التعليم في الدولة، واتباع قرارات التطوير المناسبة، ووضع النظم والآليات لقياس القدرات والمهارات عبر مقارنة أداء الطلبة بنظرائهم على المستوى العالمي في مواد مختلفة، فضلاً عن تزويد معدي المناهج بمعلومات حول التغييرات المطلوبة في المناهج الدراسية وتطويرها.
وذهب إلى أن الاختبارات الدولية تساعد أيضاً على تقييم معارف ومهارات الطلبة، ومقارنتها عالمياً بالأعداد الضخمة من الطلبة المشاركين من مختلف الدول، وايجاد العلاقة بين مستوى أداء الطالب والعوامل المحيطة به كالمدرسة والبيئة المنزلية والعلاقات الاجتماعية، إضافة إلى قياس التغييرات في مستوى أداء الطلبة مع مرور الوقت، وتسليط الضوء على السياسة التعليمية.
وأثنى معاليه على أداء المدارس المكرمة، التي حققت المطلوب منها في الاختبارات الدولية عن جدارة واستحقاق، مؤكداً أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل دؤوب وجماعي وطموح استثنائي للهيئات التدريسية والادارية ومجهود مميز ورائد للطلبة، وهو ما يبشر بمستوى مرموق لمدارس الدولة في المستقبل القريب.
بدورها أكدت معالي جميلة المهيري وزير دولة لشؤون التعليم العام في كلمتها، أن الاختبارات الدولية، تشكل أفضل أداة فاعلة تقدم لنا المعلومات عن مستوى طلبتنا مقارنة مع أقرانهم في بقية دول العالم.
وأشارت إلى أنها أداة التقييم التي تستخدمها أفضل الأنظمة التعليمية لقياس جودة التعليم في مدارسها، وهي التي وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي باعتمادها في الأجندة الوطنية، وأعلن للجميع أننا نريد أن نكون من أفضل الدول أداءً في الاختبارات الدولية.
وقالت إن أكثر من 140 مدرسة في دولة الامارات، أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في اختبار TIMSS للصف الرابع، وأكثر من 130 مدرسة أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في اختبار TIMSS للصف الثامن، بينما بلغ عدد المدارس في الدولة التي أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في دراسة PISA أكثر من 50 مدرسة، ومن هذه المدارس حققت أكثر من 60 مدرسة معدل 550 نقطة أو أعلى في دراسة TIMSS في الصف الرابع والثامن، بينما حققت نفس المعدل أكثر من 20 مدرسة في دراسة PISA.
وذكرت أنه حتى نستطيع أن نعمم الاستفادة من الاختبارات الدولية، وأن يكون لكل مدرسة في الدولة دور ومسؤولية، تم عمل فريق مشترك بين وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، لوضع خطة شاملة لجميع مدارس الدولة ترسم لنا المبادرات الأساسية لتحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية، وتمكنا معاً في أن نضع اسم دولة الامارات بين أفضل الدول أداءً في الاختبارات الدولية.
وأضافت: إحدى هذه المبادرات منح كل مدرسة في الدولة هدفاً خاص بها في اختبارات TIMSS و PISA، يحدد لها عدد النقاط التي يجب أن تسعى لتحقيقها في الدورات القادمة في هذه الاختبارات، مشيرة إلى أن هذه الاهداف تعد أداة مهمة ستساعدكم في عمليات التقييم الذاتي وفي خططكم التطويرية.
ودعت معاليها المدارس الـ30 التي حققت نتائج مميزة على صعيد الاختبارات الدولية لفتح الأبواب أمام المدارس الأخرى في الدولة، ليتعلموا ويستفيدوا من هذه التجارب الناجحة، وليتبادل الطلبة أفضل التجارب والخبرات التعليمية، مثمنة في الوقت ذاته هذا التميز على صعيد نتائج الاختبارات الدولية، وهو ما سيعزز من الخطوات التي اتخذتها الوزارة لتحقيق أفضل النتائج في هذا السياق.
وانتهت إلى أنه لايزال أمامنا عمل كبير للوصول إلى مبتغانا في مجال الاختبارات الدولية، وهو ما يستدعي تضافر جهود الجميع والعمل بإصرار وحافزية.
في الختام كرم سموه جميع المدراس الفائزة.
Di Bao walks in his orchard. In the sixth part of the Rural China series, China Daily reporter D J Clark talks to farmers in Jiangfushan village, Hebei where he discovers a new road, built as part of a central government push to connect villages across China, has transformed the communities fortunes. 04/01/2012, Jiangfushan, Hebei, China.
Watch the video at vimeo.com/34884259
دبي 19 أبريل2017
قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، مستهل كلمته: "يسعدني اليوم أن أكون بين نُخبة تعليمية رائدة تَحْمِلُ نِبْراس المعرفة والنور لتُضيء به دروب الأجيال الناشئة وبجهود المخلصين أمثالكم، ترتقي العملية التعليمية، وتُحقق المجتمعات غايتها ومن هنا تبرز أهمية مبادرة اليوم في تكريم المدارس المتقدمة في الاختبارات الدولية وهي إحدى مبادرات مجلس التعليم و الموارد البشرية، و التي اتت ضمن مبادرات الاجندة الوطنية المتعلقة بنتائج دولة الامارات في الاختبارات الدولية "
وأضاف سموه: أن المجلس يكرم اليوم ثلاثين مدرسة حققت نتائج عالية في الدورات السابقة لاختباري ( TIMSS وPISA) التي تشير إلى وجود نماذج تعليمية متميزة في دولة الامارات. وأن هذا التكريم يرسخ أهمية دور المدرسة في تحقيق أهداف الاجندة الوطنية ،التي رسمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تعتبر مسؤولية الجميع وليس الجهات التعليمية فقط واعتبر سموه أن للمدرسة دور كبير في تحقيق هذه الاهداف.
و قال سموه: اليوم يسعدنا أن نحتفل بالمدارس التي نجحت في تحقيق هذه الاهداف. كما ان تطوير التعليم في دولة الامارات والارتقاء بمدارسنا هو هدفنا جميعا، ولن نستطيع أن نحققه لوحدنا بل نريد من المدرسة والبيت أن يتضافرا لتحقيق ما نصبوا إليه جميعا،في خلق جيل جاهز لتحديات المستقبل. ولهذا، فإنني أدعو كل مدرسة لتنخرط معنا في تحقيق الاجندة لوطنية لدولة الامارات، وأن تضعها ضمن مهامها الرئيسية، و أن تكون ضمن رسالتها، وأن توعي الطلبة وأولياء الامور بأهميتها، و أن تستثمر مهارات الطلبة و افكارهم و جهود المعلمين وكل من له علاقة بالعملية التعليمية، عن طريق وضع الخطط والمبادرات لتحقيق الاجندة الوطنية لدولة الامارات.
وأكد سموه: لهذا، فإنني أدعو كل مدرسة لتنخرط معنا في تحقيق الأجندة الوطنية لدولة الإمارات، وأن تضعها ضمن مهامها الرئيسة، وأن تكون ضمن رسالتها، وأن تُوعّي الطلبة وأولياء الأمور بأهميتها، وأن تستثمر مهارات الطلبة وأفكارهم وجهود المعلمين وكل من له علاقة بالعملية التعليمية، في وضع الخطط والمبادرات لتحقيق الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
جاء ذلك خلال كلمة لسموه في حفل نظمه مجلس التعليم والموارد البشرية، اليوم، لتكريم 30 مدرسة متميزة، حققت نتائج استثنائية على مستوى الدولة في الاختبارات الدولية بنسختها الأخيرة 2015، وذلك في كليات التقنية العليا للطلاب في دبي.
حضر الحفل، معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي نجلاء بنت محمد العور وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام.ومعالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، والدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، والدكتور عبدالله الكرم المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وعدد من القيادات التربوية بوزارة التربية، وجمع غفير من الأكاديميين والمهتمين في الشأن التعليمي.
بدوره، أشاد معالي حسين بن ابراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، بمجموعة المدارس المكرمة اليوم، لتميزها الواضح في الاختبارات الدولية على مستوى الدولة، وتحقيقها نتائج عالية، مؤكداً أن هذا التفوق هو ما نطمح إليه، ونريد له أن يكون سمة متأصلة لدى جميع مدارس الدولة في الاختبارات الدولية، تحقيقاً لمستهدفات الأجندة الوطنية.
وأكد أن مجلس التعليم والموارد البشرية برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، يولي التعليم أهمية قصوى، ويسعى إلى تحقيق أفضل الممارسات التعليمية للنهوض بمستوى التعليم بالدولة، ويأتي هذا التكريم ليشكل محفزاً أساسياً للمدارس في الدولة نحو المضي قدماً في تجويد أدائها وتحقيق التنافسية عبر المخرجات التعليمية عالية الجودة، وتحقيق رؤية وتطلعات القيادة الرشيدة، بما يتعلق بمؤشرات الأجندة الوطنية عبر وصول الدولة ضمن أعلى 20 دولة على مستوى العالم في الاختبارات الدولية بحلول عام 2021.
وقال إن أهمية الاختبارات الدولية تأتي انطلاقاً من استراتيجية تطوير التعليم لوزارة التربية التي تؤكد على أهمية مشاركة طلبة دولة الإمارات في هذه الاختبارات والارتقاء بالمستوى التعليمي، واستشعار مدى التغير نحو الأفضل والإسراع في مواكبة المستجدات، مضيفاً بأن اهتمامات صناع القرار في مجال التعليم غدت أكثر تركيزاً على تطوير إتقان الطلبة للمعارف والمهارات التي ستمكنهم من متابعة التطوير مدى الحياة متسلحين بالمعرفة والمهارات المطلوبة لتحقيق النجاح
وذكر أن الاختبارات الدولية تعد جزءاً لا يتجزأ من عملية التدريس والتعليم، وأحد المداخل المهمة لتطويره، لأهميتها في التعرف إلى التغيرات التي تطرأ على نمو المتعلم، والاهتمام بتنوع طرائق التدريس وتطوير المناهج، لتنمية مهارات التفكير العلمي والفهم القرائي للطلبة، واتاحة الفرصة لتطور مهارات الطلبة الموهوبين، كما تتيح نتائج التقييمات وضع تصور وتقييم لمسار مهم تخطو فيه وزارة التربية خطوات فاعلة للوصول بالنظام التعليمي لدينا ليكون واحداً من النظم الأكثر تقدماً عالمياً ليدخل غمار التنافسية.
وقال إن الهدف من المشاركة في الاختبارات الدولية، تزويد متخذي القرار في الوزارة بمعلومات حول جودة التعليم في الدولة، واتباع قرارات التطوير المناسبة، ووضع النظم والآليات لقياس القدرات والمهارات عبر مقارنة أداء الطلبة بنظرائهم على المستوى العالمي في مواد مختلفة، فضلاً عن تزويد معدي المناهج بمعلومات حول التغييرات المطلوبة في المناهج الدراسية وتطويرها.
وذهب إلى أن الاختبارات الدولية تساعد أيضاً على تقييم معارف ومهارات الطلبة، ومقارنتها عالمياً بالأعداد الضخمة من الطلبة المشاركين من مختلف الدول، وايجاد العلاقة بين مستوى أداء الطالب والعوامل المحيطة به كالمدرسة والبيئة المنزلية والعلاقات الاجتماعية، إضافة إلى قياس التغييرات في مستوى أداء الطلبة مع مرور الوقت، وتسليط الضوء على السياسة التعليمية.
وأثنى معاليه على أداء المدارس المكرمة، التي حققت المطلوب منها في الاختبارات الدولية عن جدارة واستحقاق، مؤكداً أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل دؤوب وجماعي وطموح استثنائي للهيئات التدريسية والادارية ومجهود مميز ورائد للطلبة، وهو ما يبشر بمستوى مرموق لمدارس الدولة في المستقبل القريب.
بدورها أكدت معالي جميلة المهيري وزير دولة لشؤون التعليم العام في كلمتها، أن الاختبارات الدولية، تشكل أفضل أداة فاعلة تقدم لنا المعلومات عن مستوى طلبتنا مقارنة مع أقرانهم في بقية دول العالم.
وأشارت إلى أنها أداة التقييم التي تستخدمها أفضل الأنظمة التعليمية لقياس جودة التعليم في مدارسها، وهي التي وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي باعتمادها في الأجندة الوطنية، وأعلن للجميع أننا نريد أن نكون من أفضل الدول أداءً في الاختبارات الدولية.
وقالت إن أكثر من 140 مدرسة في دولة الامارات، أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في اختبار TIMSS للصف الرابع، وأكثر من 130 مدرسة أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في اختبار TIMSS للصف الثامن، بينما بلغ عدد المدارس في الدولة التي أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في دراسة PISA أكثر من 50 مدرسة، ومن هذه المدارس حققت أكثر من 60 مدرسة معدل 550 نقطة أو أعلى في دراسة TIMSS في الصف الرابع والثامن، بينما حققت نفس المعدل أكثر من 20 مدرسة في دراسة PISA.
وذكرت أنه حتى نستطيع أن نعمم الاستفادة من الاختبارات الدولية، وأن يكون لكل مدرسة في الدولة دور ومسؤولية، تم عمل فريق مشترك بين وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، لوضع خطة شاملة لجميع مدارس الدولة ترسم لنا المبادرات الأساسية لتحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية، وتمكنا معاً في أن نضع اسم دولة الامارات بين أفضل الدول أداءً في الاختبارات الدولية.
وأضافت: إحدى هذه المبادرات منح كل مدرسة في الدولة هدفاً خاص بها في اختبارات TIMSS و PISA، يحدد لها عدد النقاط التي يجب أن تسعى لتحقيقها في الدورات القادمة في هذه الاختبارات، مشيرة إلى أن هذه الاهداف تعد أداة مهمة ستساعدكم في عمليات التقييم الذاتي وفي خططكم التطويرية.
ودعت معاليها المدارس الـ30 التي حققت نتائج مميزة على صعيد الاختبارات الدولية لفتح الأبواب أمام المدارس الأخرى في الدولة، ليتعلموا ويستفيدوا من هذه التجارب الناجحة، وليتبادل الطلبة أفضل التجارب والخبرات التعليمية، مثمنة في الوقت ذاته هذا التميز على صعيد نتائج الاختبارات الدولية، وهو ما سيعزز من الخطوات التي اتخذتها الوزارة لتحقيق أفضل النتائج في هذا السياق.
وانتهت إلى أنه لايزال أمامنا عمل كبير للوصول إلى مبتغانا في مجال الاختبارات الدولية، وهو ما يستدعي تضافر جهود الجميع والعمل بإصرار وحافزية.
في الختام كرم سموه جميع المدراس الفائزة.
Mohamed Imam Amine, Head of the Emergency Education Unit at the Ministry of National Education and Civic Promotion in Chad, is pictured during an interview at his office in N’Djamena, Chad. The Ministry of Education has been working with WarChild Holland on implementing and studying the effects of a program named ‘Can’t Wait to Learn’.
GPE funded research in Chad has been looking towards expanding existing EdTech programs in the region and one study took place in Djabel Refugee Camp in Eastern Chad. One of the highlights from the research was the discovery that for students taking part in ‘Can’t Wait to Learn’, female students started with lower numeracy skills compared to boys but caught up in just 4 to 4.5 months.
Chad, October 2023
Credit: GPE/Michael Knief/AP
Learn more: www.globalpartnership.org/where-we-work/chad
دبي في 18 سبتمبر 2018
كرم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية 20 طالبا وطالبة من 16 مدرسة حكومية لتفوقهم في امتحانات بيسا الدولية وتحقيقهم نتائج متميزة وحصلوهم على معدلات مرتفعة في الامتحان.
حضر حفل التكريم الذي أقيم في كلية دبي للطلاب بالمدينة الأكاديمية في دبي معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع ومعالي ناصر بن ثاني الهاملي، وزير الموارد البشرية والتوطين ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام ومعالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة مسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة.
وأكد سموه بهذه المناسبة أن دولة الإمارات تمضي في طريقها بخطى ثابتة لتمكين شبابها وتأهليهم بالشكل الأمثل للمنافسة العالمية فهم عماد التقدم والتنمية مثمنا جهود شباب الوطن الذي يسعون بشكل متواصل نحو تحقيق التفوق الأكاديمي في مختلف الفعاليات العلمية الوطنية والإقليمية والعالمية.
وأشار سموه إلى أن هذه النتائج الاستثنائية التي نجح أبناء الوطن في تحقيقها تأتي ترجمة للجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف الجهات المعنية في سبيل تمكين أبناء الدولة وإثراء مسيرتهم الأكاديمية والعلمية من خلال توفير مناهج دراسية وفق أعلى المعايير.
وتوجه سموه بالتهنئة إلى الطلبة المتفوقين مشيرا إلى أن المنظومة التعليمية في الدولة عملت على توفير الظروف المثالية للطلبة من أجل تحسين أدائهم في مختلف الاختبارات الدولية بما يؤدي إلى تحقيق أهداف الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 الرامية لبناء نظام تعليمي متكامل عالمي المستوى يضع الإمارات بين مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال.
ودعا سموه الطلبة المتفوقين إلى مواصلة مسيرة التميز الدراسي والعلمي خلال السنوات المقبلة فما تم تحقيقه ما هو إلا بداية لطريقة من التميز.
من جانبها .. أكدت معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام أن توجيهات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ومتابعته الحثيثة من خلال مجلس التعليم والموارد البشرية شكلت دافعا قويا للنهوض بالمنظومة التعليمية في مختلف جوانبها مشيرة إلى أن اختبار "بيسا" للمدارس يشكل حجر الزاوية الذي نستند إليه لمعرفة مستوى طلبتنا الدراسي وبالتالي منحنا صورة أكثر وضوحا وواقعية عن نظامنا التعليمي والذي يسهم اختبار "بيسا" الرئيسي في تحديد جودته ومواطن قوته وضعفه ومن هنا جاء الاهتمام بهذا النوع من الاختبارات لما لها من أهمية في تصحيح مسار القرار التربوي لمصلحة النظام التعليمي.
وأضافت أن ثمة استعدادات متواصلة ودعم كبير نلقاه من قبل سموه لتحقيق أفضل النتائج في هذه الاختبارات وصولا إلى تحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية ورؤية الدولة المستقبلية 2021 مبينة أن طلبة المدارس الحكومية والخاصة بالدولة سيشاركون مجددا في اختبار "بيسا" للمدارس في العام المقبل 2019 ومتفائلون بتحقيق مزيد من النجاحات في هذا الإطار.
وقالت معاليها إن أكثر من 30 ألف طالب وطالبة من طلبة الصف العاشر في الدولة قد شاركوا في اختبار "بيسا" للمدارس حيث تعد أكبر مشاركة لطلبة الدولة في هذا الاختبار والتي نجح من خلالها 20 طالبا وطالبة في التفوق والنجاح وتحقيق معدلات استثنائية في هذا الاختبار الدولي.
وأوضحت أن نتائج اختبار "بيسا" للمدارس كانت مميزة وفاقت المعدل إذ استطاع نحو 9 آلاف طالب وطالبة من المشاركين في هذا الاختبار حصد مستويات عالية مؤكدة أنه رغم كون معدل دولة الامارات الكلي في اختبار "بيسا" الرئيسي لايزال أقل من المعدل الدولي إلا أن هناك عدد كبير من مدارس الدولة التي نجحت في إيصال طلبتها إلى أعلى النتائج في هذا الاختبار الدولي ووفقا لهذه النتائج الايجابية فإن الآمال والطموحات كبيرة بتحقيق المزيد من المشاركات والنتائج المميزة من خلال التخطيط المدروس وتحليل البيانات المتاحة.
Jesuit Father Chris Devron at Christ the King Jesuit College Prep in Chicago. CTK helps underprivileged high school students receive a top notch eduction via its unique Cristo Rey work/study tuition program.
Tim Simpson of PSU answers a question posed by Dr. Joel Schindall, Co-Director of the Bernard M. Gordon-MIT Engineering Leadership Program.
Villagers hang out in the village square. In the sixth part of the Rural China series, China Daily reporter D J Clark talks to farmers in Jiangfushan village, Hebei where he discovers a new road, built as part of a central government push to connect villages across China, has transformed the communities fortunes. 04/01/2012, Jiangfushan, Hebei, China.
Watch the video at vimeo.com/34884259