View allAll Photos Tagged eduction
Miracles are the glory of the commonplace, and change comes slowly to a small New Hampshire town in the early 20th century. People grow up, get married, live and die in a hauntingly beautiful meditation on the glory of daily existence. directed by Scott Plate
Recent USC Gould School of Law graduates who passed the July 2019 California Bar Exam swear into the California State Bar and the federal courts.
Photo: Chris Flynn
Miracles are the glory of the commonplace, and change comes slowly to a small New Hampshire town in the early 20th century. People grow up, get married, live and die in a hauntingly beautiful meditation on the glory of daily existence. directed by Scott Plate
بمبادرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" شهد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي مساء اليوم بفندق قصر الإمارات حفل تكريم أوائل الطلبة المتفوقين في الصف الثاني على مستوى الدولة للعام الدراسي 2015/2016.
وشمل حفل التكريم الذي نظمه مجلس أبوظبي للتعليم بالتعاون مع وزارة شؤون الرئاسة ووزارة التربية والتعليم الطلبة المواطنين والمقيمين بالمدارس الحكومية، ومعاهد التكنولوجيا التطبيقية، والطلبة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من المواطنين، حيث بلغ عدد المكرمين الأوائل (150) طالباً وطالبة على مستوى الدولة.
كما قدم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية 20 منحة دراسية في جامعة أبوظبي ستوزع على 20 طالبا وطالبة من الطلبة الأوائل المتفوقين في الصف الثاني عشر.
حضر الحفل معالي الدكتور حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير دولة ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم وسعادة أحمد الحميري الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة وسعادة الدكتور أحمد البيلي مدير جامعة الإمارات، وسعادة راشد الشريقي مدير عام جهاز ابوظبي للرقابة الغذائية، وسعادة محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم وعدد من كبار المسؤولين والشخصيات والقيادات التربوية وجمع من الطلبة وأولياء أمورهم.
وخلال مآدبه الإفطار التي أقيمت عقِب حفل التكريم التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع الطلبة المتفوقين وتعرف خلالها على مسيرة نجاحهم وما حققوه من تفوق باهر خلال العام الدارسي وتبادل سموه الحديث معهم حول تطلعاتهم الطموحة في مواصلة تعليمهم العالي.
وأشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بتفاني الطلاب وأدائهم المتميز الذي تكلل بتفوقهم في نهاية مشوارهم في التعليم المدرسي، فهم يمثلون مصدر فخر وتقدير من قبل وطنهم والقيادة الرشيدة وأسرهم، معربا سموه عن امتنانه وتقديره للدعم المتواصل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- وحرصه للارتقاء بالتعليم في الدولة باعتباره ضمن أولويات حكومتنا الرشيدة.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات تحظى بنخبة من أبنائها المتميزون الذين نرى فيهم مستقبل دولة الإمارات، وأن التعليم في الدولة يحظى برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، فالتعليم هو الغرس الاساسي التي تقوم عليه الأمم وتبنى به الأوطان، وأن توجهاتنا المستقبلية والخطط الطموحة جميعها تصب في محور أساسي وهو التركيز على التعليم والتعلم وتحفيز أبنائنا على الابداع والابتكار وصولا إلى أعلى المستويات، وإننا نتشرف بأن يمثل أبنائنا وطنهم في أبزر المحافل التي ترفع اسم دولة الإمارات عاليا.
وأشار سموه إلى الجهود التي يقوم بها جميع القائمين على تطوير المنظومة التعليمية وجودة التعليم في دولة الإمارات، وعملهم الدؤوب في خلق بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة للطلبة، من خلال اتباع أساليب تعلم حديثة ومبتكرة تقوم على التفكير الخلاق بما يتماشى مع طموحات التعليم في دولة الإمارات لتأسيس مجتمع معرفي.
وتقدم سموه بالتهنئة إلى جميع الطلاب والطالبات المتفوقين في الصف الثاني عشر متمنيا لهم دوام التقدم والنجاح، وان يرسموا مستقبلهم ويخططوا له بشكل مدروس بما يعود عليهم وعلى مجتمعهم ووطنهم بالنفع والفائدة، فالوطن في انتظار المزيد من الشباب الطموح الذي سيسهمون بشكل فعال في دفع مسيرة التنمية في دولة الإمارات.
كما وجه سموه الشكر لأولياء الأمور على اهتمامهم وحرصهم بأبنائهم، وهاهم اليوم يجنونا ما غرسوه خلال السنوات الماضية داعيا إيهم إلى الاهتمام بالتربية النشء التربية الحسنة وغرس روح الوطنية وحب الوطن الغالي والقيادة الرشيدة.
من جانبه هنأ معالي الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم الطلاب والطالبات المتميزين في الصف الثاني عشر للعام الدراسي 2015/ 2016 وأولياء أمورهم لحصولهم على المراتب الأولى المتقدمة، مشيدا بالمكرمة السنوية لصاحب السمو رئيس الدولة لتكريم أوائل الثاني عشر التي تعكس حرص قيادتنا الرشيدة في دعم ابنائنا الطلبة وتحفيزهم نحو التميز والتقدم.
وأوضح النعيمي إن مجلس أبوظبي للتعليم يؤمن في إعداد جيل واع من الطلبة على قادرين على مواكبة متغيرات العصر الحديث من خلال تعزيز مهارات القرن الحادي والعشرين التي تقوم على الابداع والابتكار وتزويد الطلبة بالمهارات اللازمة التي تؤهلهم لمواصلة تعليمهم والالتحاق بسوق العمل، إذ يتبنى المجلس العديد من المبادرات والخطط التي من أجل تطوير المنظومة التعليمة ووضع الحلول لمواجهة التحديات التي تواجه التعليم بما يسهم في الارتقاء بمستوى التعليم في الإمارة والعمل على تطبيق أفضل الممارسات العالمية في المؤسسات التعليمية.
وقال سعادة محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في مجلس أبوظبي للتعليم أن هذا الحدث السنوي لا يقتصر على إنجاز أبنائنا الطلبة فهو يعد تكريما لجميع عناصر المنظومة التعليمية بما فيها من أولياء أمور ومعلمين وإداريين الذين بذلوا قصارى جهودهم في تقديم تعليم متميز وتشجيع ودعم الطلبة وصولا إلى أعلى المراتب العلمية، وها هم اليوم يحصدون هذه الجهود التي تتوج بتميز لفيف من طلابنا المتفوقين، فهذا التكريم يمثل كل فرد انجز وعمل خلال العام الدراسي.
وأعرب الظاهري عن سعادته بهذا الانجاز الذي نحصده عاما تلو الآخر متمنيا للطلبة المزيد من النجاحات والتميز، ومواصلة تعليمهم الجامعي لتحقيق طموحاتهم العلمية والعملية.
أبوظبي في 7 يونيو 2018
ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية في أبوظبي الاجتماع الـ 24 للمجلس.
ورحب سموه في بداية الاجتماع بأعضاء المجلس، فيما تم بعد ذلك اعتماد محضر الاجتماع الـ 23 لمجلس التعليم والموارد البشرية.
وأشار سموه إلى يوم زايد الإنساني الذي صادف التاسع عشر من رمضان مطلع هذا الأسبوع، ونوّه إلى أن ذكرى رحيل مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ستظل راسخة في وجدان أبناء وبنات الإمارات، ومنارة إلهام للعطاء والخير والتسامح وجميع القيم والمبادئ النبيلة التي رسّخها الوالد المؤسّس، والتي عكستها مختلف المبادرات والفعاليات الحكوميّة والمجتمعية التي نظّمتها المؤسسات العامة والخاصة والأهلية في جميع أنحاء دولة الإمارات على مدار الأسبوع.
وقال سموّه أن المغفور له كان مدرسةّ في العمل الإنساني على الصعيد المحلي، والإقليمي والعالمي، حيث امتدت أياديه البيضاء إلى جميع أنحاء العالم، بنظرته التي استشرفت العطاء في كبرى القطاعات الحيويّة مثل الصحّة ومدّه يد العون لجهود البحث قبل عدّة عقود، حتى أصبحت دولة الإمارات اليوم بجهود ودعم قيادة الدولة الرشيدة على مشارف استئصال شلل الأطفال وداء الدودة الغينيّة من العالم كليّاً.
هذا وبالإضافة إلى اهتمام المغفور له بالاستثمار في الثروة البشريّة وتمكينها عن طريق التعليم، والذي شكّل أولويّة قصوى لديه حيث آمن زايد بأن النهوض بالوطن يبدأ من التعليم وأن الدولة أساسها الإنسان. وعلى هذا النهج النيّر تسير القيادة الرشيدة مترجمة رؤية الوالد المؤسّس عبر مختلف المبادرات التي تهدف إلى تحقيق تطوّر فاعل ومستدام للنظام التعليمي ورحلة الفرد من التعليم وحتى التوظيف وفق ما يستجيب لمتطلّباته والمتغيّرات الحياتيّة من حوله.
واستعرضت وزارة التربية والتعليم آخر تحديثات مبادرة "سفراؤنا" ضمن خطة الوزارة لدعم ورعاية المتعلمين والمعلمين والكوادر الأكاديمية والقيادية التربوية، والتي تهدف إلى تطوير قدرات الفئات المذكورة وإكسابهم مهارات القرن الواحد والعشرين، حيث تم إطلاق المبادرة في عام 2017 والتي ضمت حينها فئتين من برامج السفراء هما برامج سفراء الطلبة (سفراء الابتكار وسفراء المستقبل وسفراء العطاء) وبرنامج سفراء المعلمين.
وكانت الوزارة قد استهلت هذه البرامج بإطلاقها برنامج سفراء الابتكار للطلبة، متبوعاً ببرنامج سفراء الابتكار للمعلمين والذي تم تنفيذه على مرحلتين.
واستحدثت الوزارة في عام 2018 ضمن مبادرة "سفراؤنا" فئة جديدة خاصة بسفراء طلبة التعليم العالي، كما أطلقت برنامج سفراء المعلمين بحلّته الجديدة ليحمل مسمى سفراء التعليم. هذا وتستهدف برامج مبادرة سفراؤنا لعام 2018 المخصّصة لطلبة التعليم العام إيفاد 800 من الطلبة الإماراتيين المتفوقين دراسياً والمتميزين سلوكياً للمشاركة في أحد البرامج التدريبية المتخصصة التي تنظمها الوزارة خلال الإجازة الصيفية خارج الدولة في دول رائدة ومتميزة بحسب مجال كل برنامج من البرامج الستة التالية: سفراء الابتكار، وسفراء المستقبل، وسفراء العطاء، وسفراء روائع، وسفراء الدبلوماسية، وسفراء التميّز الرياضي.
كما تستهدف مبادرة سفراؤنا لعام 2018 إيفاد 300 من طلبة التعليم العالي ضمن برنامج سفراء التعليم العالي و 250 من الكوادر التعليمية والقيادية ضمن برنامج سفراء التعليم.
حضر الاجتماع معالي معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة وأمين عام المجلس، ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس دائرة التعليم والمعرفة عضو المجلس التنفيذي. كما حضره سعادة الدكتور عبد الله محمد الكرم مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، والسيد محمد خليفة النعيمي، مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي.
Miracles are the glory of the commonplace, and change comes slowly to a small New Hampshire town in the early 20th century. People grow up, get married, live and die in a hauntingly beautiful meditation on the glory of daily existence. directed by Scott Plate
Today Adobe Youth Voices Essentials curriculum earned the ISTE Seal of Proficiency for alignment with the National Education Technology Standards (NETS).
Recent USC Gould School of Law graduates who passed the July 2019 California Bar Exam swear into the California State Bar and the federal courts.
Photo: Chris Flynn
Miracles are the glory of the commonplace, and change comes slowly to a small New Hampshire town in the early 20th century. People grow up, get married, live and die in a hauntingly beautiful meditation on the glory of daily existence. directed by Scott Plate
Recent USC Gould School of Law graduates who passed the July 2019 California Bar Exam swear into the California State Bar and the federal courts.
Photo: Chris Flynn
Recent USC Gould School of Law graduates who passed the July 2019 California Bar Exam swear into the California State Bar and the federal courts.
Photo: Chris Flynn
Around the garbage dump in Payatas more than 70000 people living and working. More than 50% of the people there are involved in the trash trade. Star of Hope started to work with children here in year 2000.
These are some general pictures from dump area July 2010. For detailed information about the children Star of Hope is helping please contact Star of Hope.
To learn more, support our work or become a sponsor? Visit our website: www.starofhope.org or send an e-mail to info@starofhope.org
© Dennis Thern / Star of Hope
Miracles are the glory of the commonplace, and change comes slowly to a small New Hampshire town in the early 20th century. People grow up, get married, live and die in a hauntingly beautiful meditation on the glory of daily existence. directed by Scott Plate
Miracles are the glory of the commonplace, and change comes slowly to a small New Hampshire town in the early 20th century. People grow up, get married, live and die in a hauntingly beautiful meditation on the glory of daily existence. directed by Scott Plate
Recent USC Gould School of Law graduates who passed the July 2019 California Bar Exam swear into the California State Bar and the federal courts.
Photo: Chris Flynn
Recent USC Gould School of Law graduates who passed the July 2019 California Bar Exam swear into the California State Bar and the federal courts.
Photo: Chris Flynn
Miracles are the glory of the commonplace, and change comes slowly to a small New Hampshire town in the early 20th century. People grow up, get married, live and die in a hauntingly beautiful meditation on the glory of daily existence. directed by Scott Plate
Former Yankalilla Institute, 117 Main Street: Aka Gardiners,shop front and double doors, building behind.
This building is of simple rectangular form constructed of stone. Large display windows are positioned on either side of double glass doors.
Build in 1866 this Institute building is a statement of the influence of the worker eduction and libraries movement in the nineteenth century South Austraia.
One of, if not, the oldest surving buildings in Yankalilla. The building indicates the most important phase of 'culturisation' of South Australian settlers. It reflects the importance of the library, education and Institute's movement to nineteenth century South Australia.
Ref: Heritage Survey of the Fleurieu Peninsula
*Yankalilla Institute
The Yankalilla Institute began on 1 September 1859. The institute provided newspapers, journals and books, all available at a subscription of two shillings and 6 pence a quarter. In 1866 there were forty members, some riding by horseback from Cape Jervis to pick up their books.
The building has been used for many businesses over the years, and it housed the Yankalilla library form 1908 to 1972.
Ref: Story Board opposite the former Yankalilla Institute.
*A meeting of the members of the Yankalilla Institute was held at the District Hall on Tuesday evening: Mr S SHerbert JP, presiding. A letter was read from the Secretary of the South Australian Institute, advising that upon application being made as a new Institute, a supply of books might be obtained, and also participation in the Government grant to the extent of £20. It was slso intimated that by conforming to the rules of the parent society the Yankalilla Institute might be affiliated with it. It was resolved that all these suggestions should be complied with, and Mr E M Hewett was instructed to write to Adelaide to that effect. Some discussion followed as to the future proceedings of the Institute, and it was resolved that a debate should take place on Wednesday evening next. It is also contemplated to give a soiree either quarterly or half yearly, to which the members will have the privilege of free admission. The Institute already numbers 35 members: and as the subscription-fee is only 2s 6d per quarter, the benefits it offers will soon no doubt be more widely extended.
Ref: Southern Argus (Port Elliot SA) Saturday 28 July 1866
*Normanville April 13
Word has been received for the local carpenter to prepare the temporary office to be used while the new Yankalila Post Office is being erected.
All business will now for the time be transacted at the Yankalilla Institute, where a portion of the reading room has been partitioned off for the purpose.
Ref Register (Adelaide SA) Thursday 13 April 1910.
*Sheep In Institute
Yankalilla May 30.
The local postmistress (Miss C A Boucoutt) had a unique experience on Friday afternoon.
A flock of sheep being driven along the main road from the sale yards, Normanville, in a body entered the Institute reading room, where the temporary post and telegraph office is situated. The sheep crowded around the little room partitioned off as an office, and flocked down to the door leading into the compartment in which the library books are shelved.
Miss Boucott was alone, but unaided she succeeded in turning the intruders from the building to graze peacefully along the side of the street until moved by the owner.
The freak [occurrence] is rendered doubly amusing by the fact that the auctioneer who had that day sold them has his office in the reading room, a narrow passage separating the two offices. It is not clear whether the sheep had a protest to lay before Mr Graham (who, however, was not at home) concerning his inhumanity in so unfeelingly consigning them to the butcher, or whether they had post business of an urgent character to transact. Perhaps they wished to consult some stock journal. It was certainly a 'sheepish' piece of business from beginning to end.
Ref: Chronicle (Adelaide SA) Saturday 4 June 1910.
*Yankalilla August 8
The annual meeting of the Yankalilla Institute was held on Saturday. Officers elected: President, R N Dewhirst: Vice-President, Rev P W Close. Committee, Messrs C H Carman, H Barratt, Mesdames J Leuwyck, H R Raye. F T Pitt, H A Newman, E R Wise, and Miss Thomas: Secretary Miss Leverington: Auditors, Messrs Carman and Barratt.
The first educational lecture will be held on August 17, when Mr Madigan will lecture on the "Geology of the Yankalilla district".
Ref: Observer (Adelaide SA) Saturday 20 August 1927
Miracles are the glory of the commonplace, and change comes slowly to a small New Hampshire town in the early 20th century. People grow up, get married, live and die in a hauntingly beautiful meditation on the glory of daily existence. directed by Scott Plate
Miracles are the glory of the commonplace, and change comes slowly to a small New Hampshire town in the early 20th century. People grow up, get married, live and die in a hauntingly beautiful meditation on the glory of daily existence. directed by Scott Plate
Miracles are the glory of the commonplace, and change comes slowly to a small New Hampshire town in the early 20th century. People grow up, get married, live and die in a hauntingly beautiful meditation on the glory of daily existence. directed by Scott Plate
Miracles are the glory of the commonplace, and change comes slowly to a small New Hampshire town in the early 20th century. People grow up, get married, live and die in a hauntingly beautiful meditation on the glory of daily existence. directed by Scott Plate
دبي 19 أبريل2017
قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، مستهل كلمته: "يسعدني اليوم أن أكون بين نُخبة تعليمية رائدة تَحْمِلُ نِبْراس المعرفة والنور لتُضيء به دروب الأجيال الناشئة وبجهود المخلصين أمثالكم، ترتقي العملية التعليمية، وتُحقق المجتمعات غايتها ومن هنا تبرز أهمية مبادرة اليوم في تكريم المدارس المتقدمة في الاختبارات الدولية وهي إحدى مبادرات مجلس التعليم و الموارد البشرية، و التي اتت ضمن مبادرات الاجندة الوطنية المتعلقة بنتائج دولة الامارات في الاختبارات الدولية "
وأضاف سموه: أن المجلس يكرم اليوم ثلاثين مدرسة حققت نتائج عالية في الدورات السابقة لاختباري ( TIMSS وPISA) التي تشير إلى وجود نماذج تعليمية متميزة في دولة الامارات. وأن هذا التكريم يرسخ أهمية دور المدرسة في تحقيق أهداف الاجندة الوطنية ،التي رسمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تعتبر مسؤولية الجميع وليس الجهات التعليمية فقط واعتبر سموه أن للمدرسة دور كبير في تحقيق هذه الاهداف.
و قال سموه: اليوم يسعدنا أن نحتفل بالمدارس التي نجحت في تحقيق هذه الاهداف. كما ان تطوير التعليم في دولة الامارات والارتقاء بمدارسنا هو هدفنا جميعا، ولن نستطيع أن نحققه لوحدنا بل نريد من المدرسة والبيت أن يتضافرا لتحقيق ما نصبوا إليه جميعا،في خلق جيل جاهز لتحديات المستقبل. ولهذا، فإنني أدعو كل مدرسة لتنخرط معنا في تحقيق الاجندة لوطنية لدولة الامارات، وأن تضعها ضمن مهامها الرئيسية، و أن تكون ضمن رسالتها، وأن توعي الطلبة وأولياء الامور بأهميتها، و أن تستثمر مهارات الطلبة و افكارهم و جهود المعلمين وكل من له علاقة بالعملية التعليمية، عن طريق وضع الخطط والمبادرات لتحقيق الاجندة الوطنية لدولة الامارات.
وأكد سموه: لهذا، فإنني أدعو كل مدرسة لتنخرط معنا في تحقيق الأجندة الوطنية لدولة الإمارات، وأن تضعها ضمن مهامها الرئيسة، وأن تكون ضمن رسالتها، وأن تُوعّي الطلبة وأولياء الأمور بأهميتها، وأن تستثمر مهارات الطلبة وأفكارهم وجهود المعلمين وكل من له علاقة بالعملية التعليمية، في وضع الخطط والمبادرات لتحقيق الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
جاء ذلك خلال كلمة لسموه في حفل نظمه مجلس التعليم والموارد البشرية، اليوم، لتكريم 30 مدرسة متميزة، حققت نتائج استثنائية على مستوى الدولة في الاختبارات الدولية بنسختها الأخيرة 2015، وذلك في كليات التقنية العليا للطلاب في دبي.
حضر الحفل، معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي نجلاء بنت محمد العور وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام.ومعالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، والدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، والدكتور عبدالله الكرم المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وعدد من القيادات التربوية بوزارة التربية، وجمع غفير من الأكاديميين والمهتمين في الشأن التعليمي.
بدوره، أشاد معالي حسين بن ابراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، بمجموعة المدارس المكرمة اليوم، لتميزها الواضح في الاختبارات الدولية على مستوى الدولة، وتحقيقها نتائج عالية، مؤكداً أن هذا التفوق هو ما نطمح إليه، ونريد له أن يكون سمة متأصلة لدى جميع مدارس الدولة في الاختبارات الدولية، تحقيقاً لمستهدفات الأجندة الوطنية.
وأكد أن مجلس التعليم والموارد البشرية برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، يولي التعليم أهمية قصوى، ويسعى إلى تحقيق أفضل الممارسات التعليمية للنهوض بمستوى التعليم بالدولة، ويأتي هذا التكريم ليشكل محفزاً أساسياً للمدارس في الدولة نحو المضي قدماً في تجويد أدائها وتحقيق التنافسية عبر المخرجات التعليمية عالية الجودة، وتحقيق رؤية وتطلعات القيادة الرشيدة، بما يتعلق بمؤشرات الأجندة الوطنية عبر وصول الدولة ضمن أعلى 20 دولة على مستوى العالم في الاختبارات الدولية بحلول عام 2021.
وقال إن أهمية الاختبارات الدولية تأتي انطلاقاً من استراتيجية تطوير التعليم لوزارة التربية التي تؤكد على أهمية مشاركة طلبة دولة الإمارات في هذه الاختبارات والارتقاء بالمستوى التعليمي، واستشعار مدى التغير نحو الأفضل والإسراع في مواكبة المستجدات، مضيفاً بأن اهتمامات صناع القرار في مجال التعليم غدت أكثر تركيزاً على تطوير إتقان الطلبة للمعارف والمهارات التي ستمكنهم من متابعة التطوير مدى الحياة متسلحين بالمعرفة والمهارات المطلوبة لتحقيق النجاح
وذكر أن الاختبارات الدولية تعد جزءاً لا يتجزأ من عملية التدريس والتعليم، وأحد المداخل المهمة لتطويره، لأهميتها في التعرف إلى التغيرات التي تطرأ على نمو المتعلم، والاهتمام بتنوع طرائق التدريس وتطوير المناهج، لتنمية مهارات التفكير العلمي والفهم القرائي للطلبة، واتاحة الفرصة لتطور مهارات الطلبة الموهوبين، كما تتيح نتائج التقييمات وضع تصور وتقييم لمسار مهم تخطو فيه وزارة التربية خطوات فاعلة للوصول بالنظام التعليمي لدينا ليكون واحداً من النظم الأكثر تقدماً عالمياً ليدخل غمار التنافسية.
وقال إن الهدف من المشاركة في الاختبارات الدولية، تزويد متخذي القرار في الوزارة بمعلومات حول جودة التعليم في الدولة، واتباع قرارات التطوير المناسبة، ووضع النظم والآليات لقياس القدرات والمهارات عبر مقارنة أداء الطلبة بنظرائهم على المستوى العالمي في مواد مختلفة، فضلاً عن تزويد معدي المناهج بمعلومات حول التغييرات المطلوبة في المناهج الدراسية وتطويرها.
وذهب إلى أن الاختبارات الدولية تساعد أيضاً على تقييم معارف ومهارات الطلبة، ومقارنتها عالمياً بالأعداد الضخمة من الطلبة المشاركين من مختلف الدول، وايجاد العلاقة بين مستوى أداء الطالب والعوامل المحيطة به كالمدرسة والبيئة المنزلية والعلاقات الاجتماعية، إضافة إلى قياس التغييرات في مستوى أداء الطلبة مع مرور الوقت، وتسليط الضوء على السياسة التعليمية.
وأثنى معاليه على أداء المدارس المكرمة، التي حققت المطلوب منها في الاختبارات الدولية عن جدارة واستحقاق، مؤكداً أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل دؤوب وجماعي وطموح استثنائي للهيئات التدريسية والادارية ومجهود مميز ورائد للطلبة، وهو ما يبشر بمستوى مرموق لمدارس الدولة في المستقبل القريب.
بدورها أكدت معالي جميلة المهيري وزير دولة لشؤون التعليم العام في كلمتها، أن الاختبارات الدولية، تشكل أفضل أداة فاعلة تقدم لنا المعلومات عن مستوى طلبتنا مقارنة مع أقرانهم في بقية دول العالم.
وأشارت إلى أنها أداة التقييم التي تستخدمها أفضل الأنظمة التعليمية لقياس جودة التعليم في مدارسها، وهي التي وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي باعتمادها في الأجندة الوطنية، وأعلن للجميع أننا نريد أن نكون من أفضل الدول أداءً في الاختبارات الدولية.
وقالت إن أكثر من 140 مدرسة في دولة الامارات، أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في اختبار TIMSS للصف الرابع، وأكثر من 130 مدرسة أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في اختبار TIMSS للصف الثامن، بينما بلغ عدد المدارس في الدولة التي أحرزت معدلات أعلى من المعدل الدولي في دراسة PISA أكثر من 50 مدرسة، ومن هذه المدارس حققت أكثر من 60 مدرسة معدل 550 نقطة أو أعلى في دراسة TIMSS في الصف الرابع والثامن، بينما حققت نفس المعدل أكثر من 20 مدرسة في دراسة PISA.
وذكرت أنه حتى نستطيع أن نعمم الاستفادة من الاختبارات الدولية، وأن يكون لكل مدرسة في الدولة دور ومسؤولية، تم عمل فريق مشترك بين وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، لوضع خطة شاملة لجميع مدارس الدولة ترسم لنا المبادرات الأساسية لتحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية، وتمكنا معاً في أن نضع اسم دولة الامارات بين أفضل الدول أداءً في الاختبارات الدولية.
وأضافت: إحدى هذه المبادرات منح كل مدرسة في الدولة هدفاً خاص بها في اختبارات TIMSS و PISA، يحدد لها عدد النقاط التي يجب أن تسعى لتحقيقها في الدورات القادمة في هذه الاختبارات، مشيرة إلى أن هذه الاهداف تعد أداة مهمة ستساعدكم في عمليات التقييم الذاتي وفي خططكم التطويرية.
ودعت معاليها المدارس الـ30 التي حققت نتائج مميزة على صعيد الاختبارات الدولية لفتح الأبواب أمام المدارس الأخرى في الدولة، ليتعلموا ويستفيدوا من هذه التجارب الناجحة، وليتبادل الطلبة أفضل التجارب والخبرات التعليمية، مثمنة في الوقت ذاته هذا التميز على صعيد نتائج الاختبارات الدولية، وهو ما سيعزز من الخطوات التي اتخذتها الوزارة لتحقيق أفضل النتائج في هذا السياق.
وانتهت إلى أنه لايزال أمامنا عمل كبير للوصول إلى مبتغانا في مجال الاختبارات الدولية، وهو ما يستدعي تضافر جهود الجميع والعمل بإصرار وحافزية.
في الختام كرم سموه جميع المدراس الفائزة.