حنـــّا ولا مـن قلـت حنــّـا تحنـا
كل الكلام بعطر تاريـخ الاجـداد
المجـد هـــمّ وهـام فينـا وغــنــّـا
حتى علينا من على روس الاشهـاد
يا كبر حـظ الـي نخانـا و ثـنـــّــا
نشد له فوق الفخر سـرج وشـداد
ان هلل التاريـخ غطـرف وطنـا
وان سولفو عنا رجاجيـل واجـواد
{{ ان بان لك شمــس ترى ذيك حنـــّا }}
{{ نشــــرق مدام الظلـم ظلمـا وحسـّـاد }}
يا الشيــخ يمـي كـان رمشـك تمنـا
اشق لك ثوب السماء جود وعنـاد
واشدلـك زمـل جـفـن المعـنـــــا
واسري بوجهك لاغشى وجهي سهاد
...