غـنّـى الحـمـام و هـيّــج الـقـلـب بـغـنـاه وادعــى فــوادي مـولـعٍ عـاشـج يــرف

مـتـولّــعٍ يـبـكــي عــلــى فــقــد مـظـنــاه والدمـع مـن عينـي جـرى مـا بعـد حـف

كـل مـا مسحتـه مـن نظيـري دفـق مــاه سال و هتـف دمعـي شـرى ذارف النـف

مــن ليـعـتـي أصـفــج يـســاري بيـمـنـاه وألعـي كـمـا ورقٍ عـلـى عـالـي الــرف

وآتــوق بأصـواتـي وانـــا قـــول ويـــلاه قـلـبـي مـتـيّـم يـــا مـــلا والـعـقـل خـــف

حـــرام نـومــي يـــا مــــلا مــــا تـهـنّــاه حـالـي علـيـلٍ واصـفـج الـكــف بـالـكـف

عـلــى ولـيــفٍ مـــا رحـمـنـي بـحـسـنـاه خــذ مهجـتـي واقـفــى ولا بـــي تـلـطّـف

وانـــا أصــــرّح لــــه شـفـيــجٍ بــلامــاه مـثـل اليتـيـم الـلّـي عـلـى امّـــه تـهـنّـف

يـــذوب قـلـبـي يـــوم بـسـمـع بــطــرواه لـنّـه فـريـد الحـسـن مــا كـــاد يـوصــف

كالشـمـس فــي جلـبـاب طـلـعـة مـحـيّـاه كالـبـدر لــي مـنّـه كـمـل عــد وانـصــف

لــه جــادلٍ ظـافــي يـلــي قـــام يـسـحـاه طـايــح عـلــى مـتـونــه ردومٍ تــرضّــف

والعـيـن ســودا كـنّـهـا حـبــر فـــي دواه وحيـاي مقـرونٍ كمـا الـنـون و اعـطـف

ويــلــي تـبـسّــم لــــي وبــانــت ثـنــايــاه شـبـه الـبـرد والا كـمــا رقـــومٍ تـصّــف

والـريـج معـسـول اللـمـا صـافــيٍ مـــاه يـشـفـي عـلـيـلٍ مـــن شـفـاتـه تـرشّــف

والـقــد مـمــلايٍ عـلــى زمّــــة صــبــاه نـابـي ردوف ونـاحـل الخـصـر واهـيـف

يمشي شرى مشـي القطـا يقصـر خطـاه مـحــلاه لـــي مـنّــه مـشــى بالتـغـريـف

عـقـب اجتـمـاعٍ يــا مــلا صــار هـويــاه أقــفــى و خّــلانـــي دريـــــك آتـنــسّــف

بـيـنـي و بـيـنـه داروا سـبــور ووشــــاه يـســعــون بـالـفـرقــا عـلــيّــه تــعــنّــف

واصبحـت مقطـوع الرجـا مــن مـلامـاه عـــزي لـحـالـي م الـبـكــا و الـتـحـسّـف

وشّــــو حـيــاتــي يـــــا نــدامـــا بـلــيّــاه تمضي وانـا مـا نلـت مـن مطلبـي شـف

والــنــوم يجـمـعـنـا بـشـوفــه ورويــــاه بملاطـفـة هــرجٍ كـمـا الطـيـف يـخـطـف

والصبح يوم آثور يا ناس (( ما )) ألقاه لاثـــــر تــقـــص ولا تـحـيّـيــد يـــعـــرف

 

سالم بن محمد الجمري

Read more

Testimonials

Nothing to show.