إنما الناس صور الفكر أو صور القلب، فدنيا كل إنسان في شيئين: ما ينزع إليه بفكره، وما يميل إليه بقلبه؛ والإنسان من كل إنسان أحد اثنين: من ترجى به المنفعة، ومن تكون فيه المحبة؛ والإنسانية من كل إنسان في منزلتين: أدنى الحب. وتلك منزلة الصداقة؛ وأعلى الصداقة ، وهي منزلة الحب. فما وراء ذلك فصحراء الإنسانية الكبرى المقفرة من قلب السخط وفكره. ولولا الأديان لخربت الدنيا؛ فإن هذه الأديان قد عمرت هذه الصحراء بعنصرين جليلين أنبتا فيها القلب والفكر، وهما: خوف الله في خلقه ، ومحبة الله فيهم ،فحيث وجد هذا الخوف وهذه المحبة وجدت الإنسانية.
مصطفى صادق الرافعي
---------------------------------------------
موقعي - my site
علامتي التجارية - My Brand name
-------------------------------------------------
About me ..
Entrepreneur , 25yrs , Love to create Ideas !
Islamic banking supporter , writer , Love to learn more.
Love to read Books , and Helper !
- JoinedJanuary 2006
- OccupationBanker and Entrepreneur
- CountryKUWAIT
- Websitehttp://www.bemoreuniqe.com
Most popular photos
Testimonials
Nothing to show.
